أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، عن توقيع اتفاقية «تضامن 2» مع البنك الإسلامي للتنمية، الثلاثاء، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، من أجل تمكين المجتمعات الأكثر احتياجاً، بحضور رئيس البنك الدكتور محمد الجاسر.

وتأتي هذه الاتفاقية التي وقّعها مدير عام الهيئة بدر الصميط، ضمن الإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من برنامج «تضامن»، الذي يُعد منصة إستراتيجية لتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني، وتوسيع نطاق التدخلات التنموية في الدول الأعضاء، لاسيما في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات، من خلال حلول مبتكرة ومستدامة.

وقال الصميط، في تصريح على هامش التوقيع، إن «توقيع الاتفاقية يأتي تأكيداً للالتزام الراسخ بالانتقال من تقديم المساعدات إلى تمكين الإنسان وبناء قدراته»، معرباً عن إيمانه بأن «العمل المشترك وتكامل الجهود هما السبيل الأمثل لإحداث أثر تنموي مستدام يصل إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً ويمنحها أدوات الاعتماد على الذات وصناعة مستقبلها».

وأضاف أن «اتفاقية (تضامن 2) ليست مجرد مبادرة، بل منصة حقيقية لتحويل التضامن إلى أثر مستدام، بما ينعكس مباشرة على حياة الفئات الأكثر احتياجاً، كما تسهم الاتفاقية أيضاً في فتح آفاق جديدة للتعاون وتوسيع نطاق البرامج، بما يعزز من كفاءة العمل الإنساني ويحقق أثراً تنموياً مستداماً».