عبدالله بن زايد: التزام إماراتي راسخ بدعم مسيرة مجلس التعاون
- أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ وأي تهديد يمس سيادة أي دولة عضو يعد مساساً بأمن المنظومة بأكملها
- القمة ناقشت التطورات الإقليمية والتداعيات الخطيرة للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والإرهابية
- القادة دانوا واستنكروا بأشد العبارات العدوان الإيراني الإرهابي الذي شكل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية
- المرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق لمواجهة التحديات والتصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب
نيابة عن رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت الثلاثاء في جدة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام» أن القمة ناقشت «التطورات الإقليمية والتداعيات الخطيرة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية، التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في عدد من الدول الخليجية والعربية الشقيقة، وانعكاساتها على استقرار المنطقة والسلم والأمن الإقليمي».
وأضافت أن القادة ورؤساء الوفود المشاركين في الاجتماع، «دانوا واستنكروا بأشد العبارات، العدوان الإيراني الإرهابي الذي شكل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأضافت أنهم «أكدوا حق كافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين».
وتوجه الشيخ عبدالله بن زايد، بالشكر والتقدير إلى القادة المشاركين في الاجتماع، على موقف بلدانهم الأخوي الداعم لدولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات الإقليمية، والتصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب، بما يسهم في صون أمن واستقرار دولنا وشعوبنا.
وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد يمس سيادة أي دولة عضو يعد مساساً مباشراً بأمن المنظومة الخليجية بأكملها، مؤكداً تضامن دولة الإمارات الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحماية مكتسباتها الوطنية.
كما أشار إلى التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز دوره المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، مؤكداً أهمية الدفع نحو تعزيز الجهود المبذولة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، ودعم مسارات التنمية لمصلحة شعوبها.