أفاد خبراء بارزون في مجال التغذية أن عصير قصب السكر، يمكن أن يقدم فوائد ملحوظة لصحة الكبد، بفضل احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والفلافونويد والمركبات الفينولية التي تساعد في خفض الإجهاد التأكسدي الذي تتعرض له أنسجة الكبد السليمة يومياً.

وأوضحت اختصاصية التغذية الإكلينيكية روجوتا ديويكار أن عصير القصب يخفف العبء على الكبد في ظل تلوث البيئة وتقلبات درجات الحرارة.

وأضاف الدكتور روبعل غوبتا، استشاري أمراض الجهاز الهضمي أن العصير ليس علاجاً شافياً وحده، لكن الأدلة السريرية تشير إلى أنه قد يُحسّن وظائف الكبد ويخفف الأعراض لدى مرضى الكبد عند تناوله بتركيزات مضبوطة وبالتزامن مع الأدوية الموصوفة.

ومن أبرز الفوائد التي أوردها الاختصاصيون والأطباء:

• تعزيز الترطيب العام للجسم، إذ يسهم الترطيب الجيد في تحسين وظائف الكبد بشكل غير مباشر.

• استخدامه في الطب التقليدي (الأيورفيدا) لعلاج حالات اليرقان الطفيف لسهولة هضمه وتوفيره طاقة سريعة.

• تنظيمه درجة حموضة الجسم، وهذا يدعم عمليات الأيض العامة.

يُذكر أن نحو 25 في المئة من سكان العالم يعانون من شكل من أشكال مرض الكبد الدهني، خصوصاً النوع غير الكحولي، وقد أظهرت التجارب السريرية العشوائية والتوصيات الطبية أن العصير يلعب دوراً داعماً أثناء التعافي من اليرقان والتسمم الدوائي – لكنه ليس بديلاً عن العلاج الطبي.

كما يحذّر الأطباء من إضافة السكريات المكررة للعصير، مشددين على أهمية تناوله طازجاً فور عصره من دون إضافات.