تقارب الأجهزة يُهدد وجود الحاسب اللوحي الأيقوني
هل اقتربت نهاية عصر «آيباد»؟
يرى محللون أن جهاز «آيباد» اللوحي ربما يكون قد بدأ خطوات رحيله تدريجياً، وذلك في ظل قتراب شركة آبل من دمج ميزاته وخصائصه في أجهزتها الأخرى؛ إذ تستعد الشركة لإطلاق جهاز «ماك بوك نيو» بسعر 599 دولاراً مع شاشة تعمل باللمس، وهاتف قابل للطي «آيفون فولد» بشاشة بحجم جهاز لوحي، وهذا يُلغي الحاجة إلى فئة كاملة من الأجهزة.
وأشار المحللون إلى أن الشركة ظلت تقاوم طويلاً فكرة نقل ميزات «آيباد» إلى أجهزة أخرى، لكن إصرارها على جعل جهاز «آيباد برو» شبيهاً بحاسوب محمول (عبر شريحة M5 ولوحة مفاتيح سحرية مع لوحة تتبع) جعلته عرضة للمنافسة من الداخل.
ومن أبرز التطورات التي تهدد وجود الـ«آيباد»:
• تطوير «ماك بوك برو» مزود بشاشة OLED تعمل باللمس وهيكل أنحف يتقاطع مع عوامل شكل «آيباد برو».
• إضافة شريحة 5G في «ماك بوك» (للاتصال الخلوي)، وهي الميزة التي كانت حكراً على «آيباد» حتى وقت قريب.
يُذكر أن شركة آبل حاولت سابقاً إبقاء خطوط الإنتاج متوازية لكنها غير متقاطعة، لكن التحولات الأخيرة تشير إلى أن الشركة تفكر بشكل مختلف، وقد تدمج أجهزتها في غضون جيلين (ما بين 4 و6 سنوات) بالقدر نفسه الذي جعل آيفون يغني عن آيبود.
ومع ذلك، لا تزال البرمجيات تشكل الفارق الأهم؛ فبينما يزداد تشابه العتاد، يبقى iPadOS وmacOS العنصر الفاصل، ويعتقد المراقبون أن الحواسيب المحمولة قد تكون أكثر قدرة على الصمود في بيئة «آبل» البيئية من الأجهزة اللوحية.