أحرزت ساعة «أبل ووتش» تقدماً ملحوظاً في مجال قياس ومراقبة مستويات سكر الدم، وإن كان الجهاز نفسه لا يقيس الغلوكوز مباشرة بعد؛ إذ يعمل حالياً كجسر عرض لبيانات تأتي من أجهزة مراقبة مستمرة للغلوكوز (CGM) من شركات مثل «ديكسكوم»، التي أصبحت تتصل بالساعة مباشرة من دون الحاجة إلى قرب الهاتف.

وأوضحت شركة «أبل» أن نظام «ديكسكوم جي7» (Dexcom G) يمثل نقلة نوعية، إذ يسمح بالاتصال المتزامن مع ثلاثة أجهزة عرض، ما يحرر المستخدمين من قيود المدى التقليدي البالغة 33 قدماً، ويمكن الوالدين من مراقبة أطفالهم أثناء اللعب في غرفة أخرى.

ومن التطورات الرئيسية في سياق هذا المشروع:

• تقنية تعتمد على «مطيافية الامتصاص البصري» تستخدم أطوالاً موجية محددة من الضوء تمر عبر الجلد لقياس الغلوكوز في السائل الخلالي المحيط بالخلايا، من دون حاجة للإبر أو عينات الدم.

• مئات المهندسين يعملون على المشروع ضمن «مجموعة التصميم الاستكشافي» في أبل.

وتعمل «أبل» على تطوير تقنيات مبتكرة في المشروع السرّي الذي بدأ في عهد «ستيف جوبز» منذ أكثر من عقد بما في ذلك تقنية ليزرية فائقة التطور، لكن التحديات الهندسية والفيزيائية لاتزال تعرقل تسويقه تجارياً في المستقبل القريب.

يُشار إلى أن ساعة «أبل ووتش» كانت قد بدأت كأداة فاخرة لقياس الوقت في العام 2015، ثم حصلت لاحقاً على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لعدة تطبيقات صحية.