مبيد عُشبي... مُشتبه بتزايد إصابات الشباب بسرطان القولون
كشفت دراسة جديدة هي الأولى من نوعها أن مبيداً هورمونياً عشبياً يُدعى «بيكلورام» (picloram) يُستخدم عالمياً لقتل النباتات الخشبية والشجيرات مع الحفاظ على الأعشاب، قد يكون مرتبطاً بالارتفاع الغامض لسرطان القولون والمستقيم لدى الشباب والأشخاص دون سن الخمسين.
وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة «Nature Medicine»، لم يُظهر ذلك المبيد ارتباطاً كبيراً بحالات سرطان القولون لدى البالغين فوق سن 70 عاماً، حيث تكون الحالات أكثر شيوعاً، فيما تُظهر الحالات المبكرة من السرطان عند الشباب «بصمات» DNA مرتبطة بالتعرض لعوامل عدة، منها التدخين والأنظمة الغذائية الفقيرة والسمنة والمبيد المذكور.
ومن أبرز النقاط التي تناولتها الدراسة:
• تم تطوير مبيد «بيكلورام» في ستينات القرن العشرين، واستُخدم كأحد مكونات الأسلحة الكيميائية خلال حرب فيتنام.
• قدرته على البقاء في التربة لسنوات عبر تعطيل الطريقة التي تعمل بها الهورمونات النباتية بشكل طبيعي.
يُذكر أن الباحثين يدرسون أيضاً إمكانية رابط بين سرطان القولون لدى الشباب والإصابة ببكتيريا «كوليباكتين» (colibactin) في مرحلة الطفولة المبكرة.
في سياق مواز، خفضت السلطات الأميركية سن التوصية الأولية لفحص القولون بالمنظار من 50 إلى 45 عاماً في 2021 بسبب الاتجاه الغامض.
ولا يزال العلماء في سباق لإيجاد المسببات البيئية التي أدت إلى ارتفاع المرض لأكثر من ثلاثة عقود.