«كنت أرى الناس بصفاء قلبي... لكنني تعرّضت لخيبات»!
هذا ما أكدته الفنانة لولوة الملا، في حوارٍ مع «الراي»، مبينة أن تجارب الحياة جعلتها أكثر نضجاً وبساطة ووعياً.
وفي جانبٍ آخر، عبّرت الملا، عن سعادتها بالمشاركة في العمل المسرحي الضخم «هرقل» الذي يجري التحضير له حالياً، تمهيداً لعرضه ريثما تعود الحياة إلى طبيعتها.
كما عرجت بعفويتها المعهودة على محطات من حياتها الفنية والشخصية، وعلى نجاحها الأخير في مسلسل «الغميضة»، موضحة أنها وضعت كل مشاعرها في شخصية «حنّون» التي جسدتها في العمل.
• لو بدأنا الحوار من بداياتك الفنية، وتحديداً إعلان «نزاكة» عام 2014، كيف تنظرين اليوم إلى لولوة الملا، في تلك المرحلة، وماذا تقولين لها؟
- أقول لها: «حبيبتي يا لولوة، ظلمتك كثيراً». وأشكر لولوة القديمة، فقد كانت عفوية ومرهفة الإحساس.
• هل تشعرين بأنكِ نضجتِ بعد هذه المرحلة؟
- بالتأكيد. كنت بسيطة جداً وأتعامل بحسن نية مع الجميع، ولم أتوقع أن هناك مَنْ قد يخدع أو يكذب، إذ كنت أرى الناس بصفاء قلبي، لكنني تعرضت لخيبات، ومع مرور الوقت، تعلمت ونضجت، وهذه حال الحياة. اليوم، أنا فخورة بنفسي، وتجارب الحياة جعلتني أكثر بساطة ووعياً.
• ماذا يمثل لكِ نجاح «الغميضة» وشخصية «حنّون (حنني)»؟
- النجاح كان كبيراً ولم أتوقعه بهذا الشكل، فقد أخلصت جداً للعمل، وأشكر كل فريق المسلسل، وفي مقدمهم الكاتبة هبة مشاري حمادة والنجمَان هدى حسين وعبدالرحمن العقل، إلى جانب المخرج علي العلي.
ولا شك أن شخصية «حنّون» كانت قريبة مني، وتعهدت بأن أقدمها من قلبي، وهذا ما حدث فعلاً، حتى ان بعض المشاهد عشتها بصدق، وشعرت بألمها وكأنها جزء مني.
• قدّمتِ ثنائياً مميزاً مع الفنانة سعاد علي في هذا العمل، ماذا تقولين عنها؟
- هي عزيزة جداً على قلبي، وكان بيننا انسجام واضح وصل للجمهور. كنت واثقة من نجاح هذا الثنائي قبل عرض العمل، والحمد لله تحقق ذلك.
• ماذا عن مشاركتك في مسرحية «هرقل» التي يتم التحضير لها حالياً؟
- اشتقنا للمسرح كثيراً، ورغم الظروف التي أوقفت العروض لفترة، إلا أننا نحترم ذلك من أجل سلامة الجميع.
«هرقل» عمل ضخم ومميز، وسعيدة جداً بوجودي مع هذا الفريق الرائع، ومنهم الفنانة القديرة هيفاء عادل والمخرج صاحب التاريخ الفني الكبير نجف جمال، بالإضافة إلى نخبة من الفنانين المتميزين، فيصل العميري وآلاء الهندي وبشار الجزاف ومحمد الكاظمي ومريم شعيب وعلي المهيني، وغيرهم، إذ كنت دوماً أتمنى الانضمام إلى فريق يقدم أعمالاً بمستوى عالمي، ووجدت ذلك معهم، سواء في مسرحية «زرقون» سابقاً أو الآن في «هرقل».
• وكيف سيكون دورك؟
- مختلف تماماً، وجديد مقارنة بما قدمته سابقاً.
• هل ندمتِ على بعض الأعمال؟
- نعم، هناك عملان شاركت فيهما بدافع المجاملة، خصوصاً في بداياتي، وأعتبرهما مرحلة وانتهت.
• ما نوع الأدوار التي تطمحين لتقديمها؟
- أطمح إلى كل عمل يصل إلى قلب الجمهور ويحمل فكرة جديدة ومؤثرة.
• ماذا يعني لكِ كل من «قروب البلام»، سعاد عبدالله، وحياة الفهد؟
- «قروب البلام»، بداياتي المسرحية الجميلة، وهم «ربعي» وأكنّ لهم كل المحبة والتقدير. أما الفنانة القديرة سعاد عبدالله، فهي قريبة إلى قلبي، وكانت انطلاقتي الفعلية معها. وبخصوص الفنانة القديرة حياة الفهد، فلها تأثير كبير عليّ فنياً، خصوصاً في الكوميديا، وأتمنى لها الشفاء العاجل.
• هل مِن كلمة أخيرة لجمهورك؟
- شكراً على دعمكم المستمر، وأتمنى أن أقدم لكم دائماً ما يسعدكم.