«ترددت قبل أن أقبل دوري في (الملك لير)»

طارق الدسوقي لـ «الراي»: 3 أعمال... عوّضتني غياب 14 عاماً

طارق الدسوقي بشخصية «غلوستر» في «الملك لير»
طارق الدسوقي بشخصية «غلوستر» في «الملك لير»
تصغير
تكبير

أعرب الفنان المصري طارق الدسوقي، عن سعادته بعودته الفنية أخيراً، والتي بدأها بالظهور القوي في مسرحية «الملك لير» مع النجم يحيى الفخراني، وبعدها مسلسل «علي كلاي» مع الفنان أحمد العوضي في موسم الدراما الرمضاني، وفي الإذاعة بشخصية العز بن عبدالسلام في مسلسل «سلطان العلماء».

وقال دسوقي، في تصريح لـ «الراي»: «3 أعمال مهمة، عوضتني غياب 14 عاماً، وكان لها أثر كبير في نفسي، وسعدت أكثر بردود أفعال الجمهور تجاه الأعمال، وكلها أمور تؤكد أهمية الحضور الفني».

وأضاف «عندما عرض عليّ الدور في مسرحية (الملك لير)، كنت متردداً، لأن هذا العمل سبق وتم تقديمه أكثر من مرة، وحقق نجاحاً كبيراً، لكن وجود النجم يحيى الفخراني وحماسة المخرج شادي سرور، حمساني وجعلا بداخلي تحدياً أن أقدم شخصية (غلوستر) وأنجح فيها، والحمدلله المسرحية حققت نجاحاً كبيراً وقدمنا 140 ليلة عرض، وعرضناها في مهرجانات دولية ومستمرين في عرضها على المسرح القومي في القاهرة».

وحول حضوره في الموسم الدرامي الرمضان، قال الدسوقي: «سعيد باستقبال الناس شخصية (منصور الجوهري)، التي قدمتها في مسلسل (علي كلاي)، والإشادات الكثيرة التي صاحبت عودتي وكانت على قدر الأعمال التي قدمتها، عبر مسيرتي الفنية، وبالفعل كنت حريصاً على خروج الشخصية بأفضل شكل ممكن، وساعدني في هذا مخرج العمل محمد عبدالسلام، والستايلست دينا نصير، لرسم الشكل الخارجي للشخصية، إلى جانب مذاكرة التفاصيل النفسية للشخصية، لأنها الشخصية الوحيدة المعقدة في المسلسل وتحيّر الجمهور».

وأضاف «مسلسل (علي كلاي) كان تجربة جديدة لي في كل شيء ونجاحي فيها كان أكبر من توقعاتي، وجاء تعاوني مع الفنان أحمد العوضي قوياً، وهو رشحني للمسلسل ومعه المخرج محمد عبدالسلام، وراهنا على نجاحي».

وكشف الدسوقي، عن أن هذه هي المرة الأولى الذي يشارك في هذه النوعية من المسلسلات الشعبية، وأنه تحمس للعمل عندما قرأه، ووجده خالياً من العنف والبلطجة والألفاظ الخارجة، واستحق أن يكون «مسلسل الشارع»، وهو مناسب أن يشاهده أفراد الأسرة.

إذاعياً، أعرب الدسوقي، عن سعادته بتقديم عمل مهم عبر أثير الإذاعة المصرية وهو مسلسل «سلطان العلماء»، لأنه يعتبر الإذاعة بيته، مؤكداً أننا في أمس الحاجة لتقديم الرموز في كل المجالات لتكون قدوة للشباب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي