يعود للسينما بـ «هاملت»

طارق لطفي لـ «الراي»: الناس... مقياس نجاحي

طارق لطفي
طارق لطفي
تصغير
تكبير

أكد الفنان المصري طارق لطفي أن المقياس الذي يقيس به مدى نجاح أعماله، يكون من طرق عدة، سواء رأي النقاد أو «السوشيال ميديا»، إلى جانب رأي الناس في الشارع.

وأضاف لطفي في تصريح لـ«الراي»: «عندما يناديني الناس في الشارع، باسم الشخصية التي قدمتها في عمل، فهذا يعني أن هذه الشخصية نجحت مع الناس وهذا حدث في أعمال كثيرة مثل خضر في مسلسل (العتاولة) وخلدون في (جزيرة غمام) وأخيراً بدر أباظة في (فرصة أخيرة)».

لطفي يستعد حالياً لاستكمال تصوير أحدث أعماله السينمائية «هاملت»، ويشاركه البطولة هند صبري وأحمد داش.

وعن الفيلم قال «أخذ من إبداعات وليام شكسبير، لكن بصبغة مصرية شعبية»، معرباً عن سعادته بالعودة من جديد إلى شاشة السينما من خلال نص مهم مثل «هاملت»، وكذلك بالتعاون مع المخرج أحمد فوزي صالح، في ثاني تجاربه الروائية الطويلة في السينما، بعد فيلم «ورد مسموم»، معتبراً أنه «مخرج مهم، وصاحب رؤية ومستمتع بالتعاون معه».

وعلى جانب آخر، عبّر لطفي، عن سعادته بردود الأفعال حول مسلسله الأخير «فرصة أخيرة»، الذي شارك به في النصف الثاني من الموسم الرمضاني الأخير، وتقاسم معه البطولة الفنان محمود حميدة، مؤكداً أنه يحب تقديم الأدوار المختلفة سواء كانت شخصيات شر أو خير.

وقال «شخصية بدر أباظة في مسلسل (فرصة أخيرة)، ليست شراً للشر، فهو شخص لم يكمل تعليمه وكان يساعد والده في تجارته واستخدم ذكاءه وفهم لغة الشارع والتجارة وكبّر تجارته، وبرغم أنه أصبح في مستوى اجتماعي راق، لكنه ظل محتفظاً بأصوله الشعبية».

وبرر الفنان المصري نجاح أدوار الشر التي يقدمها، وتأثيرها في الجمهور، بأنه يرجع لإخلاصه وحبه لشغله الذي يأخذ من روحه.

وأشاد لطفي، بتعاونه مع الفنان محمود حميدة، والذي وصفه بالقامة الفنية، والذي استطاع أن يحافظ علي نجوميته خلال مشواره الفني، حيث حقّق تعاونه معه الأثر الطيب لدى الجمهور، مع وجود كيمياء فنية، تمت الإشادة بها، متمنياً أن يكرّر هذا التعاون في أعمال مقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي