«إنتاجاتي خاصة ولستُ مرتبطاً مع أي شركة»

عصام كمال لـ «الراي»: «ويعني لو»... حالة اجتماعية في أغنية

عصام كمال
عصام كمال
تصغير
تكبير

- «كيف مشتاق؟»... في يونيو المقبل
- سأتواجد كلما وجدت فكرة أو قصة تستحق أن تُترجم إلى عمل غنائي

رغم إصدارها في توقيت غير مناسب، إلا أنها تواصل تحقيقها نسباً عالية من الاستماع والمشاهدة.

الكلام، عن أغنية «ويعني لو» التي طرحها الفنان عصام كمال أخيراً، وهي من كلمات رياض العوض، ألحان بدر الذوادي، توزيع يوسف المال، و«مكس» و«ماسترينغ» لعارف عامر.

فالأغنية أعادت إلى الأذهان ما تميز به كمال على مدى سنوات طويلة من عمره الفني، لناحية جزالة الكلمة وفخامة اللحن، والإحساس العالي في الأداء.

كمال، أوضح في تصريح لـ «الراي» أن «يعني لو» واحدة من جملة أغانٍ سيتم طرحها تباعاً خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أنها تُعبّر عن حالة اجتماعية سائدة، وهي الخيانة بمفهومها العام، إذ لا تقتصر فقط على الخيانة العاطفية، بل تمتد لتشمل خيانة الصداقة، الثقة، وحتى خيانة النفس.

وذكر أن الأغنية كان مقرراً صدورها منذ 3 أشهر، ولكن تأجلّت، مبيناً أن طرحها في هذا التوقيت أيضاً لم يكن مناسباً، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة حالياً من اضطرابات أمنية، ومع ذلك لاقت الأغنية استحسان الجمهور بعد ساعات قليلة من طرحها.

وحول سبب غيابه في الفترات الماضية، أكد أنه لم يَغب عن الساحة الغنائية على الإطلاق، بل يواصل طرح الأغاني المنفردة كلما وجد فكرة جميلة أو قصة تستحق أن تُترجم إلى عمل غنائي، مبيناً أنه ليس مرتبطاً مع أي شركة إنتاج فني، وإنما يتكفلّ بإنتاجاته الخاصة بنفسه.

وكشف كمال في معرض تصريحه عن أعماله المقبلة، ومنها أغنية بعنوان «كيف مشتاق؟» وهي من ألحان طلال عمر، ومن كلمات خالد العوض، شقيق الشاعر رياض العوض، الذي صاغ كلمات أغنيته الأخيرة «ويعني لو»، مؤكداً أنها ستطرح في شهر يونيو المقبل، إن سنحت الظروف، تتبعها أغنية أخرى يعتزم طرحها في شهر أغسطس.

وكان الفنان عصام كمال أصدر العديد من الأعمال الغنائية التي ظلّت عالقة في أذهان الجمهور، وأبرزها «جبرني الوقت» و«آخرها» و«يراودني» وغيرها الكثير.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي