ديرة طيبة يأتيها رزقها بإذن ربها، أبناؤها يجدون من أجل رفعتها وتقدمها وازدهارها.

لهم قدرات واثقة واستعدادات طيبة ومواهب خلّاقة، يعملون من أجل أمهم الكويت ويسعون من أجل تألقها حتى تكون زهرة الأوطان.

من هؤلاء المجدين الدكتور/ عماد عيسى الحمر استشاري باطنية وأمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.

يسعى ويجد حتى يصل الى أنجع الدواء لمرضاه ليخفّف عنهم شدة الألم ويجعلهم يعيشون في راحة نفسية طيبة واطمئنان مستمر وهم يستشعرون الصحة.

نعم، كما يردد أبناؤنا في مدارسهم نقول:

بالصحة تزهو أيامي

وبها تتجدد آمالي

وأعيش حياة هادئة

تخلو من كل الأسقام

هكذا تعمل الصحة بالإنسان وتجعله في استقرار نفسي إذا استشعرها.

نعم، هي التاج الذي يزين رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى.

هكذا اجتهاد الأطباء وجدهم وحرصهم على تأمين أساليب الصحة لمرضاهم ومنهم: أستاذنا الدكتور/ عماد عيسى الحمر.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.

(أمن وصحة وقوت) حيازة الدنيا بتفاصيلها.

هذا مصداق لأهمية رسالة الأطباء في توفير أساليب الصحة لمرضاهم ودورهم في مساعدتهم على استشعار الهدوء والسكينة والاطمئنان لشعورهم بالراحة عندما تتوافر الصحة تتوافر جميع المستلزمات التي تساعد الإنسان على شق سبيله بقوة وسعادة واطمئنان.

نعم، رمز جميل يتوج به المبدعون والفائقون والذين يجدون من أجل تحقيق هدف سامٍ والوصول إلى مبتغى طيب، وقد تكون التيجان بارزة واضحة لتعلن عن ملكة معينة أو اتجاه مرموق أو قدرة واضحة خلّاقة.

وقد تكون التيجان أحياناً غير ظاهرة ومعرفتها أثرية عما يحسّ به المرء أو يتأثر به كالصحة، فهي نعمة لا يشعر بها إلا الذي يفقدها.

ولاتزال الدول تسعى للوصول إلى وسائل مختلفة للنهوض بالمستوى الطبي لشعوبها.

وكلما تقدمت الأيام انتشرت وسائل حديثة في مجال الطب.

وإذا ذكرنا الدكتور المتألق/ عماد الحمر لا ننسى أخته الدكتورة/ أميرة عيسى الحمر، دكتوراه طب العائلة أول المتخصصين في الكويت منذ دخول البرنامج 1985، المتألقة في أعمالها والمجدة في مساعيها من أجل الوصول إلى أحسن السُبل في مضمار الصحة، حتى تصبح هذه الديرة بيئة للصحة والعلاج على أيادي أكفاء متخصصين من أبنائها، وهم كثر يعملون بجد وإخلاص ويفكرون وينقبون في أحسن السُبل من أجل توفير أساليب الصحة.

ولاتزال الدنيا تزخر بالخير مادام يعيش في أوساطها مجدون يعملون على التنقيب عن سُبل الخير لتهدئة القلوب التي تخفق خوفاً من آفات المرض، فيقدمون لها بلسماً شافياً ومعيناً صافياً كي يهدأ روعها وتنطلق لتدعو بالخير لكل أهل الخير.

صدق الأديب المتألق/ عبدالله سنان، رحمه الله، عندما قال:

قم للطبيب وحييه

وامدد يديك مسلما

صافحهُ وابتسم له

فالحق أن تتبسما

آسنٍ بكفيهِ الشفاء

وكم أزال الألما

قم للطبيب محيياً

والحق أن يكرما