خصّصت وزارة الشؤون الإسلامية خطبة الجمعة الموزعة على المساجد للحديث عن الأوضاع الراهنة تحت عنوان «فضل الرباط والمرابطين»، مشددة على أهمية الوحدة والتكاتف في مواجهة الاعتداء الغاشم.
وشدّدت على أن «ما نعيشه اليوم في ظل هذه الظروف الطارئة، من ظلم واعتداء من عدوٍ باغ غاشم، يستوجب علينا أن نستحضر ثواب نصرة الدين، والذود عن حياضه، وأن نتذكر فضل الجهاد في سبيل الله تعالى والمجاهدين، وما أعده الله تعالى للمرابطين على الثغور، والساهرين على أمن المسلمين ومصالحهم».
وأضافت: «اعلموا أن من ورائكم أبطالاً مرابطين على أمنكم ورعايتكم، من قوات الجيش والداخلية، ومن رجال الإطفاء والصحة، وكل من يحتاج إليهم في هذه الظروف، بذلوا أرواحهم لنصرة بلادنا، واسترخصوا مهجهم لأمن ديننا وعقيدتنا».
وتابعت: «إن خدمة المسلمين والقيام على شؤونهم والسهر على مصالحهم، من العبادات الجليلة والطاعات العظيمة،
لا سيما في وقت الشدائد والحروب، فأبطال الجيش ورجال الداخلية حصننا الحصين، ودرعنا المتين؛ بعد الله تعالى، ورجال الإطفاء وكل من له أيد ظاهرة وخفية في التعامل مع الضربات الغاشمة؛ على ثغر ورباط، يؤمّنون البيوت من الأخطار، ويحفظون النفوس من شر الأشرار وكيد الفجار».
وأشارت الخطبة إلى أن «هذا البلد الكريم الكويت، جُبل أهله على التوحيد والسنة، وعرفوا بالديانة وحسن العشرة، عمّروا المساجد، وشيّدوا المدارس، وأغاثوا الملهوف، ونفّسوا عن المكروب في مشارق الأرض ومغاربها. فنصرة الكويت نصرة لهؤلاء الذين نصروا دين الله تعالى، فأبشروا وتفاءلوا خيراً، واعتصموا بحبل الله جميعاً، واجمعوا كلمتكم مع ولي أمركم، وكونوا يداً واحدة، وإيّاكم والشقاق والاختلاف».