هجمات معادية بالمسيّرات استهدفت منشآت حيوية بعد هدوء ميداني
.. الحافظ الله
- وزير الخارجية بحث مع عدد من نظرائه تطورات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها
- «الدفاع»: القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية ومستمرة في أداء مهامها بكفاءة ويقظة
- «الداخلية»: التلاحم بين الجهات المختصة والمجتمع يُجسد قوة الوطن وصلابته
في وقت تواصل فيه الكويت تحرّكها الدبلوماسي على أكثر من محور لمواكبة التطورات المتسارعة في المنطقة عبر سلسلة اتصالات مكثفة مع دول شقيقة وصديقة ومنظمات دولية، خرقت هجمات معادية مساء الخميس الهدوء الميداني في اليوم الـ41، حيث تعاملت الدفاعات الجوية في القوات المسلحة مع هجمات معادية من المسيرات اخترقت أجواء البلاد مستهدفة عدداً من المنشآت الحيوية.
فقد شملت سلسلة اتصالات هاتفية لوزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، كلاً من وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير فيصل بن فرحان، ووزير خارجية الجمهورية التركية الصديقة الدكتور هاكان فيدان، ووزير خارجية جمهورية قبرص الصديقة، الدكتور كونستانتينوس كومبوس، ونائبة الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) رادميلا شيكيرنسكا، ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد إسحاق دار، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية الصديقة أنطونيو تاياني.
وجرت خلال الاتصالات مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، فيما أشادت الكويت بالجهود الدبلوماسية التي اضطلعت بها باكستان، والتي أسهمت في التوصل إلى إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ميدانياً، أعلن الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان استمرار القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
وأكد أن القوات المسلحة مستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة ويقظة، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
من جهته، أكد المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني الناطق باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، في الإيجاز الإعلامي اليومي، أن الأوضاع في البلاد مستقرة وآمنة وتحت السيطرة الكاملة، حيث تعمل الأجهزة الأمنية والعسكرية بكفاءة عالية وبجاهزية تامة على مدار الساعة ضمن منظومة متكاملة.
وقال بوصليب إن الأجهزة الأمنية والعسكرية قادرة على التعامل الفوري مع أي طارئ، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين، من دون أي تأثير على مجريات الحياة العامة.
وأشاد بصمود الأبطال في الصفوف الأمامية الذين أثبتوا جاهزيتهم العالية ويقظتهم المستمرة في حماية الوطن، مؤدين واجبهم بكل شجاعة وإخلاص. كما ثمن وعي المواطنين والمقيمين وتكاتفهم «الذي عكس صورة مُشرّفة من الالتزام والمسؤولية وأسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار».
وأكد أن هذا التلاحم بين الجهات المختصة والمجتمع، يجسد قوة الوطن وصلابته وأن الجميع يقفون صفاً واحداً في مواجهة أي تحدّ.