قال معرض ​أوفيتسي، وهو متحف في مدينة فلورنسا الإيطالية، ⁠اليوم الجمعة إنه تعرض لهجوم إلكتروني في ​وقت سابق من العام الجاري، لكنه نفى صحة تقرير نشرته ‌إحدى الصحف أشار إلى أن الواقعة أسفرت عن خرق أمني كبير أو سرقة بيانات.

وجاء هذا البيان بعد تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلا سيرا» أفاد بأن الهجوم أدى إلى ⁠إفراغ خوادم المتحف، ودفع إلى نقل مجوهرات ثمينة على وجه السرعة إلى ⁠بنك إيطاليا.

وقال معرض أوفيتسي إنه تعرض لهجوم ⁠إلكتروني في الأول ‌من فبراير، لكنه أضاف أنه لم يتم سرقة أي شيء ولم تفقد أي معلومات.

ونفى أيضا حصول المتسللين الإلكترونيين على خرائط أمنية أو اختراق هواتف الموظفين.

وتضم صالات أوفيتسي ‌بعضا من أشهر الأعمال الفنية في إيطاليا، مثل لوحتي (ولادة فينوس) و(بريمافيرا) لبوتيتشيلي، إلى جانب لوحة (دوني توندو) لمايكل أنجلو.

وقال المتحف إن ​الاضطراب الوحيد الناجم عن الهجوم اقتصر على الوقت اللازم لاستعادة ⁠النسخ الاحتياطية، مشيرا إلى أنه أصدر بيانا حول الواقعة بعد حدوثها مباشرة.

وكانت الصحيفة قد ذكرت أن المتسللين الإلكترونيين اخترقوا شبكة متحف ​أوفيتسي وقصر بيتي وحدائق بوبولي، وسيطروا على خادم الصور وأرسلوا ⁠طلب ‌فدية إلى الهاتف ​الشخصي لمدير المتحف.

وأكد المتحف وجود نسخة احتياطية كاملة لخادم ملفات الصور.

وقال في البيان ‌إن إغلاق قسم من قصر بيتي ونقل الأشياء الثمينة إلى بنك ⁠إيطاليا كان مرتبطا بأعمال ⁠تجديد، وليس ⁠له علاقة ​بالهجوم الإلكتروني.

وكانت ثلاث لوحات لرسامين فرنسيين كبار هم بيير أوجست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس قد سرقت في مارس من متحف في شمال إيطاليا.