كشفت تقارير قانونية أن باريس جاكسون، ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، واصلت تكثيف النزاع القضائي مع القائمين على تركة والدها، متهمة إياهم بمنعها من الحصول على حصتها العادلة من الإيرادات التجارية والعقود التي أُبرمت بعد وفاته.

وأوضحت المحامية التي تمثل باريس أن النزاع يتمحور حول اتفاقية أُبرمت عام 2020 بين إدارة التركة وشركة «سوني ميوزيك»، والتي وُصفت بأنها قيدت قدرة الورثة على الاستفادة من بعض الأصول الموسيقية.

وجاءت هذه التطورات بعد أشهر من فوز باريس بمعركة قانونية جزئية سمحت لها بالطعن في قرارات إدارة التركة، التي يديرها جون برانكا وجون ماكلين.

وأشارت وثائق المحكمة إلى أن باريس تطالب بشفافية كاملة حول بنود الصفقات التي أبرمت بعد وفاة والدها عام 2009، بما في ذلك بيع جزء من كتالوج أغانيه لشركة «سوني» في صفقة قُدّرت بنحو 750 مليون دولار.

وأكدت باريس، التي تبلغ من العمر 28 عاماً، في تصريحات سابقة أن هدفها ليس فقط الحصول على مستحقاتها المالية، بل ضمان حماية الإرث الفني لوالدها من الاستغلال التجاري المفرط. وقد جاء هذا النزاع في وقت تشهد فيه إدارة التركات الفنية للمشاهير تدقيقاً متزايداً من قبل المحاكم الأميركية.

وتشمل محاور النزاع القضائي الرئيسية:

• الخلاف حول تفسير بنود الوصية التي تركها مايكل جاكسون.

• اتهام إدارة التركة بتوقيع صفقات طويلة الأجل دون موافقة الورثة.

• مطالبة باريس بالحصول على تقارير مالية مفصلة تعود إلى عام 2018.