احتفلت شركة «آبل» الأميركية، أمس، بذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسها على يد ستيف جوبز وستيف وزنياك ورونالد واين في كراج منزل عائلة جوبز في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا.
وأفاد موقع «ماك رومرز» بأن الشركة أحيت الذكرى بإصدار فيلم وثائقي مجاني على منصة «آبل تي في بلس» بعنوان «خمسون عاماً من التفكير المختلف»، يضم مقابلات نادرة مع جوبز (من أرشيف 1994) ووزنياك. وكشفت آبل أن عدد موظفيها تجاوز 200 ألف موظف، وقيمتها السوقية بلغت 2.8 تريليون دولار، مما يجعلها ثاني أكبر شركة في العالم بعد «مايكروسوفت».
ونشر تيم كوك، الرئيس التنفيذي، رسالة إلى الموظفين قال فيها: «لم نبدأ كشركة كمبيوتر فقط، بل كحامل شعلة للإبداع البشري».
وأشار إلى أن إنجازات آبل تتجاوز المنتجات: من إحداث ثورة في الموسيقى عبر «آي بود»، إلى إنشاء نظام تشغيل الهواتف الذكية «آي أو إس» الذي غيّر العالم.
وتشمل أبرز المحطات في تاريخ آبل ما يأتي:
• في 1984: أطلقت «ماكنتوش» أول كمبيوتر بواجهة رسومية وفأرة، لكنه كان باهظ الثمن.
• في 2001: أحدثت «آي بود» وبرنامج «آي تيونز» ثورة في توزيع الموسيقى الرقمية.
• في 2007: كشف جوبز عن «آي فون» الذي أعاد تعريف الهاتف الذكي وأجهزة اللمس المتعدد.
• في 2024: أطلقت «آبل فيجن برو» أول كمبيوتر مكاني، لكن المبيعات كانت مخيبة للآمال.
ويرى مراقبون أن «آبل» تواجه تحديات كبيرة في الذكرى الخمسين: تباطؤ نمو مبيعات الآيفون، وتهديدات تنظيمية من الاتحاد الأوروبي، ومنافسة صينية شرسة. وفي الختام، يتساءل المحللون: هل تستطيع آبل تكرار ثوراتها السابقة في عصر الذكاء الاصطناعي؟