تعرّضت ناقلة نفط مؤجرة لشركة «قطر للطاقة» لضربة صاروخية في المياه الإقليمية القطرية، على ما أفادت السلطات، مُحمِّلة إيران مسؤولية الهجوم.

وأعلنت وزارة الدفاع تَعرُّض قطر «لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران»، موضحة في بيان أن «القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية لدولة قطر».

وأشارت إلى أن «الإجراءات اللازمة» اتُخذَت «لإخلاء ناقلة النفط التي يضم طاقمها 21 شخصاً، من دون وقوع خسائر بشرية».

وأوضحت «قطر للطاقة»، أن الاستهداف طال «ناقلة زيت وقود مؤجرة» للشركة، وحصل «في المياه الإقليمية شمال دولة قطر». وأكدت أن الهجوم لم يرتّب «أي آثار بيئية».

في سياق متصل، تناول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مع وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس ديندياس في الدوحة، «تطورات الأوضاع والمستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط».

وفي لقاء منفصل، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال لقائه ديندياس، «ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة»، محذراً من «مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خصوصاً المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة».

وشدد على «ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة».

الإمارات

ومساء الثلاثاء، استعرض رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وديندياس، «تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل ما تشهده من تصعيد عسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، إضافة إلى العدوان الإيراني الإرهابي المستمر ضد دولة الإمارات ودول المنطقة والذي يستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية».

وجدد ديندياس «إدانة اليونان لهذا العدوان الذي يشكل انتهاكاً لسيادة الدول والقانون الدولي وتقويضاً للاستقرار والأمن الإقليم».

كما تلقى محمد بن زايد، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناولا خلاله «مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وتأثيراته السلبية على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي وتبادلا وجهات النظر بشأنها».

السعودية

وفي الرياض، تناول وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مع ديندياس، آفاق التعاون المشترك في المجال العسكري والدفاعي، وتطورات بالمنطقة في ظل استمرار «الهجمات الإيرانية الآثمة» على المملكة وعددٍ من دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين.

وجدد وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، تأكيد إدانة المملكة للعدوان الإيراني على دول المنطقة، مشيراً إلى أنه «لا يمكن تبرير سلسلة الهجمات العدائية الإيرانية تحت أي ذريعة».

وأعرب عن رفض وإدانة بلاده بأشد العبارات للهجمات العدائية التي عرضت المدنيين والبنية التحتية الحيوية لمخاطر متزايدة، مؤكداً أن «هذا العدوان يمثل تهديداً بالغ الخطورة على أمن واستقرار المنطقة».

ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 4 مسيّرات.

بدوره، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، بأن الجهات المختصة تعاملت مع حادث وقع بمزرعة في منطقة الرفاع، نتيجة سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لطائرة مسيّرة من قبل الدفاعات الجوية، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية.

وأكد المكتب الإعلامي في أم القيوين أن الجهات المختصة تعاملت مع حادث وقع بالقرب من احدى المنشآت في منطقة أم الثعوب الصناعية، نتيجة سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، لمسيّرة، ما أسفر عن إصابة شخص من الجنسية الهندية.