يعتزم المايسترو الدكتور أحمد العود، التحضير لمجموعة من الأعمال الوطنية خلال الفترة المقبلة، إيماناً بالمسؤولية، إزاء ما تتعرض له الكويت ودول الخليج من اعتداءات آثمة، وإيماناً بالدور الكبير للقوة الناعمة في تعزيز الروح المعنوية ورفع الهِمم لدى رجال الجيش الكويتي وأبناء الشعب كافة، مشيراً إلى إلغاء بعض المشاريع الفنية إزاء الأزمة الراهنة.

وقال العود، في تصريح لـ «الراي»: «لقد شهدت الفترة الماضية إلغاء أحد المشاريع المرتبطة بحدث مهم كنتُ سأقوم به، وذلك نتيجة الأوضاع الراهنة، وسط احتمالات بنقله إلى شركة أخرى، مع فرض قيود على الإفصاح عن تفاصيله في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن مصير فعالية «ميامي شو» المقرر إقامتها في مدينة دبي خلال شهر أغسطس المقبل غير مؤكد حتى الآن، في ظل حالة الترقب التي تسود المشهد السياسي.

وتطرق العود، إلى تواجده خارج البلاد منذ تاريخ 26 من شهر فبراير الماضي، موضحاً أن الظروف حالت دون عودته حتى الآن، ما أدى إلى إطالة مدة الغياب، مُعبّراً عن شعوره بالملل وتوقه الكبير للعودة إلى الوطن.

كما أعرب عن أمله في التمكن من العودة خلال الأسبوع الجاري في حال تحسنت الأوضاع، مؤكداً رغبته في المشاركة بمشاريع تسهم في خدمة المرحلة الحالية.

وذكر في ختام تصريحه أنه في حال عودته، سيحرص على تقديم عمل وطني يعزز الروح الوطنية، داعياً الجميع إلى المساهمة في ترسيخ هذه القيم خلال الفترة المقبلة، متمنياً انجلاء هذه الأزمة وعودة الحياة إلى طبيعتها في القريب العاجل.

وكان المايسترو العود، شارك في العديد من المشروعات الوطنية المهمة، منها احتفالية «روح الكويت» العام الماضي، بالإضافة إلى قيادة الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس المؤسسة، فضلاً عن فعاليات أخرى عديدة، على غرار «ألحان شرقية كويتية»، وأخرى خارج الكويت مثل ليلة الفنان صلاح الزدجالي في «ليالي مسقط» وغيرها الكثير.