عبّر الشاعر الدكتور خلف الخطيمي، عن فخره واعتزازه بما أنجزه من عملٍ وطني في هذه الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد إزاء العدوان الإيراني الآثم، مشيراً إلى أن العمل بعنوان «علوم السرايا»، إذ قام بتلحينه حمد راشد الخضر، وبمشاركة فرقة الجيش الكويتي للفنون الشعبية.

وأوضح الخطيمي، لـ «الراي» أن العمل هو أقلّ ما يمكن تقديمه من أجل التعزيز المعنوي ورفع هِمَم الرجال في القوات المسلحة، «حيث التقت هذه الروح الوطنية مع حروف الولاء والانتماء، ليوّقعها الخضر بألحانه، مُجسداً لوحة فنية من خلال فن الحرب والسلام عبر عرضة وطنية تحمل أهازيج البطولة والصمود».

وأشار الخطيمي، إلى أن «علوم السرايا» تعبر عن الشموخ الوطني وعنفوان دولة الكويت ورسوخها وصمودها الدائم في وجه الأحداث على كل المستويات، مبيناً أن للشعر والغناء والفن على مر الأزمات إسهامات بارزة في بث الحماسة لدى الرجال من القوات المسلحة، كما تعزز الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، وتغرس المعاني السامية والولاء التام للوطن والقيادة الحكيمة.

وفي ما يأتي النص الغنائي لـ «علوم السرايا»:

النصر ولا فلا

لله در المنايا

من مات منا شهيد

***

لعيون داري هلا

طابت علوم السرايا

ما بين نار وحديد

***

أقسم برب الملا

الدار أعظم روايا

تكتب بدم الوريد

***

والجيش برقٍ جلا

ليلٍ لسود النوايا

يرمي ورميه سديد

***

ياكويت نجمك علا

للشيخ والشعب راية

عاش الخليج العضيد