تبادل وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والمصري بدر عبدالعاطي، وجهات النظر «حيال المستجدات الإقليمية» خلال لقاء بينهما على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد، اليوم الأحد.

وتناول الوزيران، سبل تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في استقرار المنطقة ويحد من تداعيات التصعيد فيها، بحسب ما ذكرت «وكالة واس للأنباء».

وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان، بأن الوزيرين، تناولا «الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة».

كما بحثا في «الجهود الجارية لدعم مسار تفاوضي مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، مع التأكيد على أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة».

وأعاد عبدالعاطي، التأكيد «على تضامن مصر الكامل ودعمها للسعودية ودول الخليج»، معرباً عن «إدانة مصر للاعتداءات المرفوضة التي استهدفت أمن واستقرار الدول الشقيقة ومقدرات شعوبها».

وأكد «الرفض القاطع لأي محاولات لزعزعة الأمن القومي العربي أو المساس بسيادة دول الخليج الشقيقة».