كشف تقرير السعادة العالمي للعام 2026، والذي يصدر سنوياً عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، عن تراجع ملحوظ في مستويات الرفاهية الذهنية والنفسية بين الفئات العمرية الأصغر سناً في العالم، عموماً وفي الدول الغربية على وجه الخصوص، وربط التقرير هذا الانخفاض بشكل مباشر بالاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي.
الدراسة، التي حللت بيانات من أكثر من 140 دولة، تعتبر الأكثر شمولاً حول تأثير الوسائط الرقمية على الصحة النفسية حتى الآن.
ووفقاً للتقرير، فإن الشباب الذين يقضون أكثر من 3 ساعات يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي يكونون أكثر عرضة للإبلاغ عن مشاعر الوحدة والقلق والاكتئاب بنسبة 48 في المئة مقارنة بأولئك الذين يقضون أقل من ساعة.
كما أظهرت البيانات أن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل وانخفاض السعادة كانت أقوى في المجتمعات ذات معدلات التنافسية الرقمية العالية.
وفي التالي عدد من أبرز نتائج التقرير حول وسائل التواصل الاجتماعي:
• تأثير سلبي على الفتيات تحديداً: الفتيات المراهقات أبلغن عن أعلى مستويات الضغط النفسي المرتبط بمقارنة الأجساد والتنمر الإلكتروني.
• استثناءات: منصات التواصل التي تركز على التواصل المباشر مع الأصدقاء المقربين (مثل المجموعات الصغيرة) لم تظهر تأثيراً سلبياً.
• الاستخدام السلبي أكثر ضرراً: التمرير السلبي للمحتوى (الاستهلاك دون تفاعل) أسوأ بكثير من التفاعل النشط مع المحتوى ذي المعنى.
• دعوات لسياسات جديدة: يوصي التقرير بوضع ضوابط عمرية أكثر صرامة، وتصميم منصات تراعي الصحة النفسية، وإدراج التوعية الرقمية في المناهج الدراسية.