تقرير يحذّر ودعوات لتشديد الرقابة

نظارات «ميتا» تجمع بيانات حساسة... أكثر مما يُعلن عنه!

تصغير
تكبير

أظهر تحقيق أجرته منظمة «فايت فور ذا فيوتشر» (Fight for the Future) المعنية بالخصوصية الرقمية، أن نظارات «ميتا» الذكية (Meta Smart Glasses) تجمع كميات من البيانات تفوق بكثير ما تنص عليه سياسات الخصوصية المعلنة، بما في ذلك تسجيل الصور ومقاطع الفيديو في الخلفية من دون علم المستخدم أو الأشخاص المحيطين به في بعض الظروف.

وأثار التقرير مخاوف جدية حول إمكانية استخدام هذه الأجهزة في مراقبة غير مصرح بها.

ووفقاً للتحقيق الذي استمر ستة أشهر، فإن النظارات تقوم بنقل بيانات تحديد المواقع الدقيقة، وتسجيلات صوتية محيطة، وحتى معلومات عن تعبيرات الوجه للمستخدم إلى خوادم «ميتا»، حتى في وضع «الاستعداد».

كما أشار الباحثون إلى أن الجهاز يمكن تفعيله عن بُعد في ظروف معينة دون أن يصدر إشعاراً واضحاً.

ومن بين النقاط الرئيسية التي وردت في التقرير:

• تسجيل غير معلن: في بعض الإصدارات، كانت الكاميرا تلتقط صوراً بشكل دوري حتى عندما لا يكون المستخدم قد طلب التقاط صورة.

• صعوبة تحديد المتتبعين: الأشخاص في محيط مرتدي النظارات لا تتاح لهم طريقة عملية لمعرفة ما إذا كانوا يتم تسجيلهم.

• ثغرات أمنية: تم رصد إمكانية اختراق النظارات واستخدامها كأجهزة تجسس من قبل جهات غير مصرح لها.

• دعوات لتشريع: تطالب المنظمة بوضع قوانين تلزم الشركات بوضع مؤشر ضوئي دائم أثناء التسجيل، وحظر تخزين البيانات البيومترية من دون موافقة صريحة.

ومن جانبها، قالت شركة «ميتا» في ردها على التقرير إنها «تأخذ الخصوصية على محمل الجد» وأن التحقيق «يحتوي على مغالطات فنية»، مؤكدة أن النظارات تلتزم بجميع القوانين المحلية والدولية، لكنها لم تنفِ بعض النتائج المتعلقة بنقل البيانات في الخلفية، مبررة ذلك بضرورة تحسين الأداء وتحديثات البرامج.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي