مرّت علينا قبل أيام، ذكرى رحيل المغفور له بإذن ربه الشيخ جابر العلي السالم الصباح، عليه رحمة الله، ونحن نتذكر هذه السنوات اللواتي قضيناها في دولة الكويت الصديقة معه، كان حضورنا في ديوانيته العامرة بالنقرة (حولي) فرصة للاستفادة من أحاديثه وتعليقاته السياسية، التي تعبّر عن معرفة هذه الشخصية لما يدور؛ ليس فقط في الكويت ولكن في المنطقة والعالم.

ولم يكن هو الوحيد الذي يتحدث ويحلل الأوضاع ولكنه كان يعطي الفرصة لكل مَنْ يرغب في إبداء وجهة نظره في الموضوع الذي يهمه، لم يكن (بوعلي) مثقفاً فقط ولكنه كان مربياً ومرشداً.

رحل عنا تاركاً ذكريات خالدة لكل مَنْ عاصره عن قُرب، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ولنا في أولاده كل الأمل في مواصلة دربه.

حفظ الله الكويت وشعبها وأصدقاءها من كل مكروه، وأملنا في ذلك كبير في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير الحزم والعزم الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وأسرة آل الصباح الكرام، وهذا الشعب الوفي والصديق، أدام الله الكويت دار عز وأمان.

* سفير جمهورية السنغال السابق لدى دولة الكويت