إشادة بجهود الأجهزة الأمنية بعد كشف المخطط البغيض للجماعة المرتبطة بـ«حزب الله» الإرهابي وإجهاض أهدافه الشريرة

مجلس الوزراء: لا تهاون مع أي تعاطف مع الإرهاب

العبدالله مترئساً اجتماع مجلس الوزراء
العبدالله مترئساً اجتماع مجلس الوزراء
تصغير
تكبير

- إجراءات حاسمة ضد أي تعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها ودعمها
- لن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في أفعال تمس أمن البلاد واستقرارها
- أمن الكويت خط أحمر... والأجهزة الأمنية الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطنين

أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لما قامت به الجماعة الإرهابية التي تم ضبطها، وما تنطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن وسيادته واستقراره، مؤكداً أن أمن دولة الكويت خط أحمر لا يمكن المساس به.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الوزراء، الثلاثاء، برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء.

وفي ضوء المتابعة الحثيثة لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء، إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية، نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.

ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حال انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.

الجماعة الإرهابية

من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، حول كل التفاصيل المتعلقة بتمكن الأجهزة الأمنية المختصة يوم الاثنين، وبعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة «حزب الله» الإرهابية المحظورة، تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى هذا التنظيم الإرهابي.

وأوضح النائب الأول أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية، وتضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.

وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما تنطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن وسيادته واستقراره، مؤكداً أن أمن دولة الكويت خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقراره.

وأشاد مجلس الوزراء بالجهود والأعمال التي يقوم بها النائب الأول وقياديو وزارة الداخلية والقيادات الأمنية والأجهزة الأمنية وكل منتسبي الداخلية، منوهاً باليقظة التامة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة وأمن واستقرار دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها.

وأعرب عن عظيم اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية التي تمكنت من كشف وإحباط هذا المخطط الإجرامي البغيض وإجهاض أهدافه الشريرة، مؤكداً ثقته بحرص الأجهزة الأمنية وقدرتها على أن تكون الدرع الحصين لأمن الوطن والمواطنين والحفاظ على سيادته وسلامة ووحدة أراضيه واستقراره، وأن تتصدى بقوة لكل من تسول له نفسه العبث والمساس بأمن الوطن ومقدراته.

في سياق متصل، أحاط النائب الأول مجلس الوزراء بفحوى الاتصالات الهاتفية التي تلقاها من وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة.

كما أحاط مجلس الوزراء علماً بنتائج جولته التفقدية التي شملت جميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي يوم الخميس الماضي، ونتائج ترؤسه اجتماعاً للجنة الدفاع المدني يوم الأحد الماضي.

الدفاع

من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.

كما شرح وزير الدفاع نتائج جولته التفقدية لعدد من الوحدات والمواقع التابعة للجيش الكويتي للاطلاع على سير العمل ومتابعة مستوى الجاهزية القتالية، وأحاط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الدفاع في المملكة المتحدة الصديقة جون هيلي.

الصحة

من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، حول حادث تعرض اثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية في وزارة الصحة لإصابات أثناء تواجدهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف في البلاد، إثر سقوط شظايا على الموقع.

من جهته، دعا مجلس الوزراء الباري عز وجل بأن يمنّ الله تعالى بالشفاء العاجل للمصابين، مع الدعاء بأن يحفظ الله الجميع من كل مكروه وأن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وسلامة أهلها والمقيمين على أرضها.

تهنئة الأمير وولي العهد

بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، رفع مجلس الوزراء إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين، أسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على وطننا العزيز وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

إحاطة بالاتصالات والجولات

أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الإثنين من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة. كما أحيط علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح خلال الأيام الماضية من الملك فيليم ألكسندر ملك مملكة هولندا الصديقة، والرئيس فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، والرئيس آداما بارو رئيس جمهورية زامبيا الصديقة.

من جهة أخرى، أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارة التفقدية التي قام بها سمو ولي العهد لعدد من القواعد والمواقع العسكرية في البلاد. من جانب آخر، أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، المجلس علماً بنتائج زياراته التفقدية خلال الأيام الماضية وفي ظل الظروف الراهنة إلى عدد من الوزارات والجهات الحكومية، بهدف الاطمئنان على درجة الجاهزية وحسن سير العمل واستعداد تلك الجهات للتعامل مع أي طارئ بهدف تعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ كل التدابير اللازمة لضمان سلامة موظفي ومراجعي تلك الوزارات والجهات الحكومية، في ما يتعلق بتجهيز ملاجئ الطوارئ وتزويدها بكل المستلزمات اللوجستية والخدمية التي تضمن بيئة آمنة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

الجهود الدبلوماسية

استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومشاركته في عدة اجتماعات عقدت الأسبوع الماضي وعبر الاتصال المرئي وهي:

- اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.

- اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية الشقيقة.

- اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المغربية الشقيقة.

- اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية الصديقة.

كما أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها من نظرائه وزراء الخارجية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة والتي تم خلالها بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وما تشهده من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة.

كذلك، أحاط وزير الخارجية المجلس علماً بفحوى اللقاء الذي عقده يوم الأحد الماضي وخلال استقباله مبعوث الحكومة الصينية الخاص للشرق الأوسط تشاي جيون، حيث تمت مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة، وما يترتب عليه من انعكاسات خطيرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

«حملة الغارمين» تؤكد روح الوحدة والتكافل الوطني

استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير العدل المستشار ناصر السميط حول حملة جمع التبرعات لسداد مديونيات المواطنين الغارمين، الذين صدرت ضدهم أحكام قضائية موضوعة لدى الإدارة العامة للتنفيذ، بهدف مد يد العون والمساعدة للمدينين غير القادرين على سداد ديونهم في هذه الأيام المباركة.

وأوضح الوزير أن سداد الديون سيتم مباشرة عبر الإدارة العامة للتنفيذ لصالح الدائنين وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بصورة منظمة وشفافة، مشيراً إلى أن المساهمة في هذه الحملة تتم عبر الحسابات الرسمية المعتمدة لوزارة العدل وفقاً للشروط والضوابط التي وضعتها الوزارة.

من جهته، أعرب مجلس الوزراء عن خالص شكره وعظيم تقديره لكل من ساهم في نجاح هذه الحملة المباركة التي تؤكد روح الوحدة والتكافل الوطني الذي جبل عليه كل من يقيم على أرض الكويت الطيبة.

تعيين مجلس إدارة «مكافحة الفساد»

وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بتعيين مجلس إدارة الهيئة العامة لمكافحة الفساد، ورفعه إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية المستمرة على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تسببت يوم الإثنين، في وفاة شخص وجرح آخرين إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في منطقة الباهية في العاصمة أبوظبي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وبما يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الجديد الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق يوم السبت الماضي وللمرة الثانية خلال أسبوع، معرباً أيضاً عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان الشقيقة يوم الأربعاء الماضي وما ترتب عليه من أضرار في بعض خزانات الوقود بالميناء، مؤكداً أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، معرباً عن وقوف دولة الكويت إلى جانب سلطنة عمان الشقيقة وتأكيده دعم كل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي