في أول رسالة له، تعكس الجناح المتشدد الذي ينتمي إليه، أعلن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي التصعيد ومواصلة الحرب، داعياً إلى الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز، بينما توعّد بالتزامن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أن منعها من الحصول على أسلحة نووية أهم من السيطرة على أسعار النفط.

وفي ما يعكس تناقضاً في الرسائل، أعرب خامنئي عن أن إيران مستعدة تماماً لإقامة علاقات ودّية مع جميع جيرانها، مطالباً دول الجوار بإغلاق القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، لأنها (طهران) ستواصل استهدافها.

وقال خامنئي في الرسالة التي وجهها للشعب الإيراني إن «إغلاق مضيق هرمز يجب أن يستمر كأداة للضغط، وسنقوم بفتح جبهات أخرى يفتقر العدو فيها إلى الخبرة في حال استمرار حالة الحرب».

وأضاف أن إيران ستعمل على تحصيل التعويضات من «العدو» بأي وسيلة، محذراً من أنه إذا امتنع عن دفعها «فستُدمّر ممتلكاته بالقدر نفسه».

وبالتزامن مع بث كلمة خامنئي.. قال ترامب إنّ «الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم، لذا عندما ترتفع أسعار النفط فإنّنا نجني الكثير من المال. ولكن بالنسبة لي، كرئيس، هو منع إمبرطورية شريرة هي إيران، من الحصول على أسلحة نووية وتدمير الشرق الأوسط، بل والعالم بأسره».

( التفاصيل ص 10 )