ترامب يؤكد أن إيران تقترب من الهزيمة.. ويعتبر أن إيقاف «إمبراطورية الشر» أهم من أسعار النفط

مجتبى «يؤمن بالصداقة مع الجيران»... و«الثأر لم يكتمل»

تصغير
تكبير

- المرشد الجديد يُهدّد بتفعيل جبهات أخرى
- سنطالب العدو بالتعويض وإن رفض سنأخذ من ممتلكاته
- يجب إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة... وهرمز كأداة ضغط 
- محور المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية
- استهداف ناقلتي نفط يوقف الموانئ النفطية العراقية... تماماً
- الجيش الإسرائيلي يهاجم موقع طالقان النووي

وسط تصعيد متسارع على جبهات عدة في الشرق الأوسط، أكَّد الرئيس دونالد ترامب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، ومعتبراً أن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط، بينما قال المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أن إيران أفشلت مخططات تقسيمها، معلناً التصعيد ومواصلة الحرب، ومؤكداً أنه يجب إبقاء مضيق هرمز «مغلقاً كأداة ضغط على العدو».

وأضاف مجتبى، في أول رسالة له منذ تنصيبه، ان إيران ستستمر باستهداف القواعد الأميركية في دول الجوار، داعياً إلى إغلاقها لأنها ستتعرض للهجوم.

لكنه ورغم ذلك، أعلن استعداد طهران لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع جيرانها. كما أكد أنه إيران ستنتقم لـ «الجرائم التي ارتكبها العدو»، مطالباً بالتعويض، ومهدداً في حال رفض «بأخذ ممتلكاته».

واعتبر مجتبى، أن «الثأر لم يكتمل»، في إشارة منه إلى اغتيال والده السيد علي خامنئي.

ووجه شكره للحوثيين و«حزب الله في لبنان»، والفصائل العراقية، معتبراً أن «دول جبهة المقاومة» جزء لا يتجزأ من مشروع إيران.

كما هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، لافتاً إلى أنه أجرى دراسات لفتح جبهات أخرى يفتقر العدو بها للخبرة.

ترامب

وبينما واصلت إيران اعتداءاتها على منشآت الطاقة في الخليج، وبدأت باستهداف ناقلات النفط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام مجدداً رغم الإفراج عن كميّات قياسية من الاحتياطات النفطية الإستراتيجية حول العالم، سعى ترامب خلال جولة في ولايتي كنتاكي وأوهايو، إلى طمأنة الأميركيين بأن ارتفاع أسعار الوقود «أمر موقت»، وموضحاً ان ‌ارتفاع أسعار النفط يعني ‌مكاسب أكبر للولايات ​المتحدة، لكن الأولوية ​بالنسبة له هي ‌منع ​إيران ‌من امتلاك أسلحة نووية.

وقال خلال تجمع انتخابي في كنتاكي استعداداً لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، إن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب، التي دخلت يومها الـ 13، أمس، لكنها لا تريد أن تضطر إلى استئناف الهجوم كل عامين، ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة أغرقت 58 سفينة حربية إيرانية.

وتابع «لا نريد أن نغادر مبكراً، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة».

وأضاف أنه «لا يحبذ أحد أن يعلن النصر مبكراً، لكن لقد ‌انتصرنا... في الساعة الأولى، انتهى الأمر. لقد وصلوا تقريباً إلى النهاية... لا يعني ذلك بأننا سننهي (الحرب) فوراً، لكنهم هم سيفعلون ذلك».

كما هدد بأن واشنطن قد تستهدف بنى تحتية ستستغرق إعادة بنائها جيلاً كاملاً، قائلاً ومؤكداً أن بلاده «يمكنها أن تفعل ما هو أسوأ بكثير في إيران»، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أنه يفضّل ضبط النفس.

كما أكد «نعرف مكان الخلايا النائمة الإيرانية ونراقبها جميعاً».

مضيق هرمز

وبينما تتعرّض حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي ومحيطه لهجمات إيرانية، قال ​وزير ‌الطاقة الأميركي كريس رايت لشبكة إن ‌البحرية لا يمكن أن ترافق ‌السفن عبر مضيق ​هرمز حالياً، لكن من «المحتمل ​جداً» حدوث ذلك بحلول ‌نهاية ​الشهر.

وفي السياق، أصاب «مقذوف مجهول» سفينة حاويات قرب الإمارات، بحسب ما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

وأوضحت أن المقذوف تسبب في اندلاع حريق صغير على متن السفينة، مضيفة أن طاقمها بخير.

وجاء الحادث بعد هجوم على ناقلتي نفط قبالة العراق، أعلنت السلطات أنه أسفر عن مقتل شخص على الأقل من أفراد طاقم إحداهما.

وذكرت أنه تم إنقاذ 38 بينما يجري البحث عن آخرين.

ولفت المدير العام لشركة الموانئ العراقية فرحان الفرطوسي إلى أن «الموانئ النفطية توقفت تماماً، بينما الموانئ التجارية لا تزال تعمل، إذ توجد سفن في منطقة الانتظار، وتستمر عمليات الشحن والتفريغ في الميناءين الشمالي والجنوبي لأم قصر».

وأوضحت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التابعة للحكومة الاتحادية أن ناقلتَي «SAFESEA VISHNU التي ترفع علم جزر مارشال والمؤجرة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة معها، والناقلة ZEFYROS التي ترفع علم مالطا والمحملة بمنتوج المكثفات من شركة غاز البصرة، تعرّضتا لهجوم أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية».

وأشارت إلى أن «الناقلة ZEFYROS كانت بصدد التوجه لدخول ميناء خور الزبير صباح اليوم الموافق 12/3/2026، لغرض تحميل شحنة إضافية من منتوج النفثا بكمية تبلغ 30 ألف طن، وذلك بعد الانتهاء من عملية التحميل الجانبي وتفريغ الكمية السابقة مع الناقلة المذكورة».

لكن إيران ادعت أن «سيف سي» هي «إحدى أصول الجيش الأميركي».

وأفادت شركة «بريشس شيبينغ» للشحن التايلندية بأن ثلاثة من أفراد طاقم السفينة «يعتقد أنهم مفقودون وعالقون في غرفة المحركات».

وفي نيودلهي، ​قال مصدر هندي إن إيران ستسمح لناقلات النفط التي ترفع علم ​الهند بالمرورعبر مضيق هرمز، لكن مصدراً إيرانياً يقيم في الخارج نفى التوصل إلى أي اتفاق من هذا القبيل.

وذكرت نيودلهي، الأربعاء، أن 28 سفينة ​ترفع علم الهند موجودة غرب المضيق وشرقه وعلى متنها 778 بحاراً هندياً.

«طالقان» النووي

وفي القدس، أعلن ​الجيش ‌الإسرائيلي أنه استهدف خلال الأيام الماضية موقعاً ‌يُستخدم في البرنامج النووي الإيراني، كان تعرّض أيضاً لهجوم إسرائيلي عام 2024. وأفاد في بيان «هاجم سلاح الجو موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني وهو موقع طالقان (في طهران) الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي».

وأوضح «استُخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير متفجرات متطورة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع «عماد»، وهو برنامج سري لتطوير الأسلحة النووية في العقد الأول من الألفية الثانية».

في المقابل، استهدف الجيش الإيراني قاعدتي بلماحيم وعوفدا الإسرائيليتين وجهاز «شين بيت».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي