ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لـ«الحشد الشعبي» في غرب العراق، فجر الخميس، إلى أكثر من 260، بين قتيل وجريح ومفقود، في واحدة من أعنف الضربات التي تطول فصائل، بينما ​ندد رئيس الوزراء ⁠محمد شياع السوداني بالهجمات التي ‌استهدفت مواقع لفصائل موالية لإيران.

وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن الغارات استهدفت 3 مواقع تابعة لـ«اللواء 19» في «الحشد»، التابع لحركة «أنصار الله الأوفياء»، في منطقة عكاشات الواقعة ضمن قضاء القائم على الحدود العراقية ـ السورية.

وأوضح أن الضربات القوية طالت مقارّ للطبابة العسكرية والفوج الثاني ووحدة الدعم، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 99 قتيلاً و43 مفقوداً ونحو 123 جريحاً بجروح متفاوتة، بعضهم في حالات حرجة.

وأضاف أن الطائرات التي نفذت الضربة واصلت التحليق في أجواء المنطقة بعد القصف.

من جهتها، اتهمت «أنصار الله الأوفياء» إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم.

ضربات في كركوك

وفي تطور موازٍ، تعرض موقع آخر للحشد قرب مدينة كركوك شمال العراق لغارة جوية فجراً، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وفق معلومات أولية، بينما طوقت قوات أمنية المنطقة للتحقيق في ملابسات الحادث.

ودانت قيادة العمليات المشتركة الضربات، معتبرة أنها «اعتداءات غير مبررة» تمثل خرقاً واضحاً لسيادة البلاد.

وفي روما، دان وزير الخارجية أنتونيو تاياني «الهجوم» على قاعدة إيطالية في إربيل، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم وقوع إصابات.

ويشير موقع الوزارة إلى أن روما لديها نحو 300 جندي في أربيل يعملون ⁠على تدريب قوات ⁠الأمن ⁠الكردية.