أكد القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لدى البلاد، ستيفن باتلر، متانة الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بلاده بالكويت، مشيداً بما وصفه بـ«العلاقة الراسخة المبنية على الثقة والتعاون والمصالح المشتركة».

وقال باتلر: «باسم الولايات المتحدة، أهنئ سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، والشعب الكويتي بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير».

وأشار إلى أنه «قبل خمسة وثلاثين عاماً، صمتت أصوات المدافع في الكويت، مع انسحاب آخر فيالق صدام حسين المهزومة»، لافتاً إلى أن التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة، بمساهمة نحو 700 ألف جندي أميركي، تمكن من إنهاء الاحتلال وإعادة الحرية إلى الكويت.

وأوضح أن الشراكة الدفاعية بين البلدين، التي انطلقت من إرث عملية «عاصفة الصحراء»، تطورت لتشمل التدريب المتقدم ونقل التقنيات الأميركية الحديثة، بما يعزز قدرات القوات المسلحة الكويتية ويسهم في دعم الأمن الإقليمي.

وبيّن أن التعاون لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يمتد إلى مجالات الاقتصاد والتعليم والاستثمار، مشيراً إلى أن شركات كويتية تعمل وتستثمر في الولايات المتحدة، فيما تشكل الشركات الأميركية جزءاً مهماً من قطاعات حيوية في الاقتصاد الكويتي، إلى جانب آلاف الطلبة الكويتيين الذين تخرجوا في الجامعات الأميركية وأسهموا في مسيرة التنمية في بلادهم.