«إحياء التراث» استقبلت المهنئين: رمضان فرصة لتعزيز التكافل والتراحم
استقبلت جمعية إحياء التراث الإسلامي المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك، في لقاء رمضاني عكس عمق الروابط المجتمعية وروح التآخي التي يتميز بها المجتمع الكويتي مع قدوم الشهر الفضيل، وذلك بحضور ومشاركة عدد من سفراء الدول الصديقة المعتمدين لدى دولة الكويت، إلى جانب شخصيات عامة ونخب اجتماعية وإعلامية وممثلين عن جهات خيرية وتطوعية.
وفي كلمة له على هامش هذه المناسبة، مساء السبت الماضي، رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية طارق العيسى، أسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر التبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، والحكومة الرشيدة، والشعب الكويتي، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
وقال العيسى، نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة ورحمة وطمأنينة وأمان على وطننا الغالي وسائر بلاد المسلمين، وأن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يكون رمضان فرصة لتجديد الإيمان وتعزيز قيم التكافل والتراحم، وأن يوفق أهل الخير والإحسان إلى مزيد من البذل والعطاء، ويديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار.
وأشار العيسى، إلى أن مشاريع الجمعية خلال شهر رمضان تتصدرها مشاريع الأوقاف ومشروع «سباق الخير» السنوي، الذي يشمل مختلف مجالات العمل الخيري، من بناء المساجد والمدارس والمراكز الصحية ودور الأيتام، إضافة إلى كفالة الأيتام ودعم البرامج التعليمية والتنموية.
وأكد أن الجمعية تركز هذا العام بصورة أكبر على دعم المحتاجين داخل الكويت، لاسيما الأسر المتعففة والأيتام، من خلال سداد الإيجارات المتعثرة، وتوفير المساعدات المعيشية، ودعم الرسوم الدراسية، مبيناً أن معظم أعمال الجمعية خلال الموسم الرمضاني تدور في هذا الإطار، بما يواكب الاحتياجات الفعلية للمجتمع.
ولفت إلى أن مشروع «إفطار الصائم» يُعد من أبرز المشاريع الموسمية التي تحرص الجمعية على تنفيذها داخل الكويت وخارجها، لما يجسده من معاني التكافل والتضامن في الشهر الفضيل.
وثمّن العيسى، التعاون المثمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية، مشيداً بدور وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، ووكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي، وجميع العاملين في الوزارة، مؤكداً أن هذا التعاون أسهم في تسهيل الإجراءات ودعم العمل الخيري خلال الموسم الرمضاني، بما يعزز الشفافية ويخدم المستفيدين على الوجه الأمثل.