«كرّستُ نفسي لخدمة الوطن سواء في المنصب أو خارجه»
خالد العبدالله: عملتُ مع 5 أمراء ولم أُغضب أحداً ... وأبناء الأسرة جنود تحت أمر صاحب السمو
- أحب أن أستثمر في نفسي ولا أحب التوقف
- أنا رجل ميداني وأستغل وقت فراغي في تطوير نفسي
- أنظر للأمام وأحب أن أخوض تجارب جديدة
- رؤساء المراسم والتشريفات في دول الخليج… تشاور دائم
-كل دول مجلس التعاون يتميّزون في البروتوكول... وعُمان الأكثر دقة
- لا أتمنى العودة للمنصب... طموحي أن أكمل الدكتوراه في بريطانيا
استعرض الرئيس السابق للمراسم والتشريفات في الديوان الأميري الشيخ خالد العبدالله الصباح مسيرة عمله المُشرقة التي امتدت قرابة 35 عاماً في خدمة الكويت، وذلك في لقاء له في برنامج «مسرح الحياة» ضمن حلقات الموسم الثاني الذي يُعرض على شاشة تلفزيون «الراي» ومنصة ROD ويقدمه الزميل الإعلامي علي العلياني.
وعن إحساس الفقد بعد رحيل والده وهو ابن العاشرة، قال: «الوالد، رحمه الله، توفي في عام 1980 يوم الجمعة في عطلة رأس السنة، وكان عمري وقتها 10 سنوات وكنا أربعة إخوان وتربينا في بيت ابن عم والدي الشهيد الشيخ فهد الأحمد الذي كان زوج خالتي، فكان الشهيد، رحمه الله، بمثابة الوالد، وغطى هذا الفراغ واهتم بأمورنا اليومية، وكنا مع أبناء خالتي أشبه بالإخوان والأصدقاء، وتعلمنا أسس (المراجل) على يد الشهيد الشيخ فهد الأحمد رحمه الله، وهذا كان بالنسبة لنا شيئاً كبيراً نفتخر به».
النشأة الأسرية
وتحدث عن الشهيد الشيخ فهد الأحمد في محيط أسرته، قائلاً «كنت أرى فيه إنساناً حنوناً وطيباً، ودائماً ما كان يكرمنا بالنصح، وكان ينصحني أنا وإخواني مثل ما ينصح أبناءه، وكنا نشعر بأمان في وجوده، خاصة بعد فترة فقدان الوالد ونحن في مرحلة الطفولة، فقد كان دائم السؤال على أحوالنا الدراسية وأحوالنا العامة، وكان رحمه الله بمثابة الأب لنا، ونحن كنا نعرفه كإنسان ولم نحتك به في العمل (كرئيس اتحاد كرة القدم أو كشيخ)».
وعن الصديق الأقرب له من أبناء الشهيد الشيخ فهد الأحمد (أبناء خالته)، أجاب: «أنا في نفس عمر الشيخ خالد، لكن في الصداقة مع الشيخ ضاري، فالروح تتقارب مع بعضها البعض».
الموظف 131
وحول بداية مرحلة ما بعد الثانوية العامة واختيار التخصص، بيّن قائلاً: «بعدما تخرّجت في المرحلة الثانوية طلبت موعداً مع سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، وطلبت منه أن أكون من ضمن المبعوثين من سموه لبريطانيا، وتخرجت بمعدل امتياز، وعدت للكويت وقدمت شهادتي للشيخ جابر الأحمد رحمه الله وأمرني في وقتها أن أكون موظفاً في الديوان الأميري، وبالفعل تم تسجيلي في الديوان الأميري كموظف في يوليو 1991 بعد الغزو العراقي، وكان في الديوان الأميري 130 موظفاً وكنت أنا الموظف رقم 131 حيث توظفت في إدارة الأمناء التي تسمى اليوم بإدارة المراسم والتشريفات الأميرية بدرجة أمين ثالث، وبعد شهرين أو ثلاثة تم تعيين سمو الشيخ ناصر المحمد، حفظه الله، وزيراً للديوان الأميري فغيّر هيكل الديوان، كما غَيّر مفهوم المراسم، وأصبحت إدارة الأمناء هي إدارة المراسم والتشريفات الأميرية التي كان مديرها المرحوم عبدالعزيز سعود العبدالرزاق، ونائبه أحمد إبراهيم العبدالرزاق، حفظه الله، وأطال في عمره».
أول مهمة
ووصف هذه النقلة بأنها «كانت نقلة نوعية، من طالب إلى موظف في رأس الهرم، فبعد أن كنت أرى رحمه الله الشيخ جابر الأحمد في قصر دسمان من بعيد أصبحت أتعامل معه بشكل يومي، وكان هذا أمراً كبيراً بالنسبة لي».
وأضاف: «تم تكليفي في أول مهمة بعد التوظيف، بأن أكون عضو وفد مع الراحل سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد إلى الأمم المتحدة في سبتمبر 1991».
وتابع: «بعد (سفرة) الأمم المتحدة، شاركت في أول مؤتمر يعقد في الكويت بعد الغزو في 25 ديسمبر 1991، وكنت وقتها عضو بعثة شرف مع صاحب الجلالة السلطان قابوس، رحمه الله، وكان هذا أيضاً يعتبر تحدياً كبيراً، فالعمل مع المراسم السلطانية كان حلواً وشيقاً لأنهم يتبعون بروتوكولاً معيناً دقيقاً ومازالوا متميزين، والإنسان يفتخر أن يعمل معهم ويتعلم منهم، وكموظف جديد عمري وقتها 21 عاماً كان هذا شيئاً كبيراً بالنسبة لي، والحمد لله، استفدت من كل مرحلة من هذه المراحل».
المراسم والسياسة والمستقبل
وحول مواصفات رجل المراسم، أجاب قائلاً: «أنا رجل سياسي قبل أن أكون رجل مراسم، فالمراسم تحتاج إلى شخص سياسي وإداري حتى يستطيع النجاح».
وعن مرحلة ما بعد التقاعد، أجاب قائلاً «أنا إنسان أحب أن أستثمر في نفسي ولا أحب التوقف، ومعروف عني أن باب مكتبي دائماً مفتوح ولا أجلس في مكتبي كثيراً، فأنا رجل ميداني وأستغل وقت فراغي في تطوير نفسي سواء في التكنولوجيا أو السياسة أو الاقتصاد، وأنا متواصل مع الجميع والجانب الاجتماعي والأسري لم يجعل عندي وقت فراغ».
وعن المرحلة المقبلة وما إذا كان ممكناً أن يتولى منصباً وزارياً أو منصب سفير، أجاب بالقول: «سفارات لا أعتقد (لأن بعض الظروف تمنعني أن أكون خارج الكويت لمدة طويلة)، لكن نحن كأبناء الأسرة جنود في خدمة وطننا، وجنود تحت أمر سيدي صاحب السمو، فأينما يأمرنا نحن نلبي ونحن في خدمة الوطن دائماً، وأنا مكرس نفسي في خدمة الوطن سواء في المنصب أو خارجه».
وحول ما إذا كان سيعود للمنصب في حال طلب منه ذلك، أجاب قائلاً «لا أتمنى أن يحدث ذلك، فأنا أنظر للأمام وأحب أن أخوض تجارب جديدة، والحمد لله أرضيت خمسة أمراء وثمانية رؤساء وزراء ولم أغضب أحداً، وإذا كان أمر (العودة لمنصب ما) فنحن تحت الأمر دائماً، ولكن عن نفسي لا أتمنى العودة».
البروتوكول
وعن العلاقة بين رؤساء المراسم والتشريفات في دول الخليج، أجاب قائلاً: «نتشاور دائماً في ما بيننا، ورئيس مراسم سلطنة عُمان جمعة بن راشد البلوشي كان هو العميد، وبعدها أصبحت أنا العميد، أما الآن فرئيس مراسم البحرين هو العميد، وحتى أنا في الخارج يتصلون بي ونتشاور في ما بيننا، فمَنْ يسأل ويتشاور يستفيد وفي النهاية المصلحة واحدة ونحن نتبادل الخبرات، وكلنا في دول مجلس التعاون البيئة واحدة ومراسمنا متشابهة بنسبة 90 في المئة تقريباً».
وعن الدولة الأدق في البروتوكول، أكد أن «كل دول مجلس التعاون يتميزون في موضوع البروتوكول، وأنا بالنسبة لي أعتبر سلطنة عمان هم الأكثر دقة ولكن الجميع متساوون».
وفي ما يتعلق بترتيبات استقبال الضيوف، بيّن أنه «دائماً ما أقوم بالبحث والتجهيز لمعرفة طريقة الدولة وأسأل عن أسلوب مراسم تلك الدولة، وهنا تتحوّل الصعوبة إلى سهولة، وعندها يشعر الضيف أنه آت إلى بلده وأن مراسمنا شبيهة لمراسمه».
وحول ترتيبات التجهيز لزيارة قادة الدول، بيّن أنه «قبل أن يأتي الضيف يقوم بإرسال وفد المقدمة، وقد يكون رئيس مراسم أو مَنْ ينوب عنه، فأقوم بطلب الحالة الصحية للضيف، ونقوم بتجهيز جناح رئاسي في أحد المستشفيات من باب الاحتياط، وتجهيز فريق إسعافي وطبي مع الموكب، ونجعل هذا الوفد يجتمع مع إدارة المستشفى والفريق الطبي»، مضيفاً «نسأل الفريق كذلك عن الأغذية للتأكد من عدم وجود حساسية من أكل معين، كما نتيح لهم فرصة الجلوس مع الإعلاميين ثم الحرس ثم نعقد اجتماعاً موسعاً، ثم نأخذ أسماء الضيوف وكذلك نعطيهم أسماء مَنْ سيحضر من الجانب الكويتي».
الطبخ
وعن كونه طباخاً ماهراً، قال العبدالله: «منذ ثلاث سنوات وأنا لم أطبخ، لكن في الماضي كنت أحب الطبخ، ومن حببني في الطبخ الله يحفظه ويطول بعمره سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد. وفي سفراتنا في العلاج مع الشيخ جابر الله يرحمه، كان الشيخ مشعل هو الرجل الأول بالوفد وكان، الله يطول بعمره، أحياناً يطبخ ولديه لمساته الحلوة، وكنت أرى ماذا يفعل وأحفظ وأرجع لأطبخ ما شاهدته لأولادي وأنا جداً ديمقراطي، أقول للأولاد انتقدوا لكن ياويلكم... امتدحوا أحسن، وبذلك كنت أحاول أن أكرر جزءاً مما كان الله يطول بعمره الشيخ مشعل يسويه لنا، ومن أبرز هذه الأكلات مقلوبة اللحم».
الدكتوراه
وحول ما إذا عاد به الزمن مرة أخرى وإذا ما كان يرغب في تغيير شيء ما، قال «في العمل لا أعتقد أني سأغير شيئاً لأنه شرف كبير لي أن عملت مع خمسة أمراء، وهذا تاج أضعه على رأسي وفخر لي، أما في الحياة فكان طموحي أن أكمل الدكتوراه، وإن شاء الله أقدر أن أكملها في بريطانيا».
الحزام الأسود
وتحدث عن حصوله على الحزام الأسود (شرفياً) في لعبة الكاراتيه من نادي الهلال، قائلاً: «كنت ألعب الكاراتيه، واستمريت حتى عمر الـ17 عاما ثم توقفت بعد ذهابي للدراسة في بريطانيا، وبعدها حدث لي حادث فأوقفت الرياضة بشكل عام لكن ألعب بعض الألعاب، أما لعبة الكاراتيه فباتت صعبة عليّ، ولم أستخدمها في أي موقف فأنا مسالم بشكل لا تتوقعه، ولا أحب أخلق عداوات ولا أُغضب أحداً».
وعن الفريق السعودي الذي يشجعه، أجاب بالقول: «أنا هلالي، وإن شاء الله يحصل على الدوري».
سمو الأمير واضح مع الجميع ويتعامل بشكل أبوي
عن سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قال الشيخ خالد العبدالله: «صاحب السمو حفظه الله، هو امتداد لمدرسة الشيخ جابرالأحمد الصباح، إضافة لكون سموه عسكرياً سابقاً وهذا يستدعي أن تتعامل معه بدقة أكثر، وسمو الشيخ مشعل - الله يطول بعمره - يعطيك الثقة في العمل.. أنت تقوم بعملك إذا نجحت يشكرك وإذا أخطأت بشيء ينبهك.. ودائماً يكون التنبيه لمصلحتك قبل أي شيء ويتعامل بقمة الوضوح ويحب أن يكون واضحاً مع الجميع، فهو يتعامل بشكل أبوي، وهذا الوضوح يزيدك حرصاً في أن تعمل أكثر وتنتبه أكثر حتى لا تقع في الخطأ».
الشيخ نواف كان سهلاً في التعامل
عن الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الصباح، قال الشيخ خالد: «عملتُ مع سموه في المراسم عندما كان ولياً للعهد، وأيضاً عملت معه كرئيس مجلس الأسرة الحاكمة، وتشرفت في العمل مع سموه بعد أن تولى إمارة البلاد، وسموه كان سهلاً في التعامل، ولم يكن يحب التفاصيل كونه كان عسكرياً سابقاً يفهم هذه الإجراءات».
الشيخ صباح يُتابع بنفسه ويُحب ألّا يتفاجأ بشيء
في حديثه عن الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، قال الشيخ خالد: «عملت مع سموه قبل أن يصبح أميراً، عندما كان رئيس وزراء، وقبلها عندما كان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حيث كان ممثلاً لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، وبعد أن أصبح الشيخ صباح الأحمد الصباح أميراً للبلاد أصبحت مسؤولاً للمراسم.. وكان، رحمه الله، يحب العمل ويُقدّسه وكان دبلوماسياً من الدرجة الأولى، فقد كان، حسب طبيعة عمله، من البداية في السلك الدبلوماسي، وبدأت أتعلم بعضاً من طباعه. مسؤول المراسم ينجح عندما يفهم الشخص الذي يخدمه. كان الشيخ صباح، رحمه الله، نشطاً ودائماً يعطينا توصيات ويتابع بنفسه، وكان يحب التفاصيل ويحب ألا يتفاجأ بشيء».
الشيخ جابر... الدقة والهدوء
تحدث الشيخ خالد عن دور الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، قائلاً: «كان متابعاً في أمور كثيرة، وأثناء العمل كان يعطي توجيهات مباشرة من سموه وأنا وقتها موظف صغير، ولكنه كان حريصاً في الإجراءات ودقيقاً في التوقيت، وكان يرانا ونحن لا ندري أنه يرانا، وكان بعد أي مناسبة يشكر الجميع، وكان دائماً يقول (بارك الله فيكم)، وهذه كانت كبيرة بالنسبة لنا، وإذا كان هناك ملاحظة كان يعطينا تلك الملاحظة بطريقة أبوية وبهدوء». ووصف مرحلة الشيخ جابر الأحمد الصباح بأنها كانت تتميّز بـ«الدقة والهدوء».
الشيخ سعد حدّد لون «البشت» وترتيب الجلوس حسب العمر
قال الشيخ خالد العبدالله، عن الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله الصباح، إن سموه «وضع لنا لمسات، فقد كان أول مَنْ حدّد لنا لون البشت، ففي الدعوات المسائية حدّد لنا البشت الأسود، وفي فترة النهار نلبس البشت فاتح اللون. كما أوصى الجميع أن يكون ترتيب الجلوس حسب العمر».
العبدالله... والقادة والرؤساء
تحدث العبدالله عن بعض الصور التي جمعته مع بعض الرؤساء والقادة، مبتدئاً بصورة جمعته مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، قائلاً «الكل يتشرف أن يتصور مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، فهو صاحب رؤية وطاقة ووضع بصمة كبيرة ونقلة نوعية للمملكة العربية السعودية، ونحن في الكويت نتشرف بها، وأنا من المعجبين بسموه، وتربطني بسمو الأمير محبة شخصية».
وأشار إلى صورة أخرى جمعته مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قائلاً «الشيخ تميم من الأمراء الشباب الطموحين، والتطور الذي يحدث في قطر شيء نفتخر به».
وفي صورة جمعته بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، قال «تربطني به علاقة طيبة، وبعد أن أصبح ملكاً وأتى الكويت كنت أنا مَنْ رتبت الزيارة، وسبحان الله، أحيانا هناك محبة تولد وانسجام بين الشخصيات».
وتعليقاً على صورة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال: «كانت الزيارة في روسيا وكانت ناجحة، وسلم على الوفد كله ومدح في عملنا أمام الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله».
عرباوي مثل أبي
بسؤال الشيخ خالد إذا ما كان من مشجعي نادي القادسية، أجاب «أنا عرباوي مثل أبي رحمه الله، وأنا عضو عامل في نادي العربي وأفرح لفوزه، وأحزن عندما يخسر».
الأول والأخير
تحدث الشيخ خالد عن تدرجه في المناصب، قائلاً: «كنت أول رئيس مراسم في الكويت بدرجة وزير لـ 14 عاماً، وآخر رئيس مراسم لأن الهيكلة تغيّرت الآن. وتدرجتُ في المراسم منذ 1991 حتى 1994 حيث كنت موظفاً، ثم أصبحت مراقباً ثم نائباً للمدير، ثم مديراً ثم وكيلاً مساعداً، ثم وكيلاً ثم رئيساً بدرجة وزير».
عرضا الوزير والمحافظ
روى الشيخ خالد واقعة عرض منصب الوزير عليه، قائلاً «استدعاني الشيخ جابر المبارك، رحمه الله، عندما كان رئيساً للوزراء وسألني سؤالاً صريحاً: إذا عرضت عليك أن تكون وزيرا...هل تقبل أم لا؟ فشكرت سموه وذهبت لسمو الشيخ صباح الأحمد الصباح ورويت له ما حدث وقلت له: أنا يا طويل العمر أتشرف أن أستمر مع سموك والدرجة آخر همي وما يهمني هو قربك... ولم أكن أعرف إذا كان يدري بهذا العرض أم لا لكنني بادرت بإبلاغه».
وتابع: «بعدها بعدة أعوام عُرض عليّ منصب محافظ للفروانية، بعد أن ترك أخي الشيخ فيصل المالك، شفاه الله، المنصب، وأيضاً اعتذرت من سمو الشيخ جابر المبارك وأبلغت سمو الشيخ صباح الأحمد، فأنا أتشرف بالاستمرار بالعمل ولا يهمني المسمى».
حياتي لأسرتي
عن حياته الأسرية، قال الشيخ خالد: «أنا مُكرّس حياتي لأسرتي فأنا متزوج ابنة عمي ولدي أربع بنات وولد، نخرج مع بعض وحياتي الأسرية مهمة جداً بالنسبة لي وهم يقدرون في حال كنت مشغولاً في العمل، وهناك أمر يضايقهم أنه في الخروج تكون الهواتف (شغالة) لكن دائماً ما أعوضهم».