فيما تستعد حاملة طائرات أميركية ثانية للانضمام إلى «أبراهام لينكولن» الموجودة حالياً في بحر العرب، أكد الرئيس دونالد ترامب انه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باستثناء إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

والخميس، شارك الرئيس خبراً لصحيفة «وول ستريت جورنال» على منصته «تروث سوشال»، يتحدث عن الاستعداد لنشر حاملة طائرات ثانية.

وأرفق المنشور بتعليق: «البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط».

وقال أحد المسؤولين إن البنتاغون يستعد لإرسال حاملة طائرات خلال أسبوعين، ربما من الساحل الشرقي، لتنضم إلى «لينكولن».

وأضاف أن الحاملة «جورج إتش. دبليو. بوش» تكمل سلسلة من التدريبات قبالة سواحل فرجينيا، لكنها قد تسرع في إنهائها.

ووصف ترامب اللقاء مع نتنياهو، مساء الأربعاء، بأنه «مثمر للغاية».

وقال إنه إذا نجحت المفاوضات مع طهران، فسيكون ذلك خياره المفضل، وقد أبلغ نتنياهو بذلك. أما إذا فشلت، فـ«سنرى ما ستؤول إليه الأمور».

كما أعرب عن أمله في أن تكون إيران «أكثر عقلانية ومسؤولية» هذه المرة.

من جانبه، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لصحيفة «فاينانشال تايمز» ​بأن الولايات المتحدة وإيران تبديان مرونة إزاء التوصل لاتفاق نووي، فيما تبدو واشنطن «‌مستعدة» للتسامح مع بعض عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال فيدان، إن «إبداء الأميركيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة، أمر إيجابي».

وأعرب عن اعتقاده بأن طهران «تريد حقاً التوصل ​إلى اتفاق حقيقي» وستقبل قيوداً على مستويات التخصيب ونظاماً صارماً للتفتيش، مثلما فعلت في اتفاق 2015.

روسياً، حذر نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، من أن الوضع ينذر بالخطر.

وقال إنه «لا يمكن استبعاد عملية عسكرية أميركية جديدة ضد إيران».