خلال العام 2025
غوتيريش يكشف عن «5 محاولات» لاغتيال الشرع وخطاب والشيباني
- الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف بعد انسحاب القوات الأميركية منها
في تقرير دولي حيال التهديدات التي يُشكّلها تنظيم «داعش»، كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني، كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال، خلال العام الماضي.
وأفاد في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن بأن الشرع استُهدف في شمال حلب، وفي جنوب درعا من قبل مجموعة «سرايا أنصار السنة»، التي يعتقد أنها واجهة لـ «داعش، علماً أن مصدراً رسمياً في وزارة الإعلام كان نفى في يونيو الماضي، صحة ما تم تداوله عن إحباط الجيش محاولة لاغتيال الشرع خلال زيارته للمحافظة الجنوبية.
إلا أن التقرير الأممي لم يذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات.
لكن الوثيقة اعتبرت أن محاولات الاغتيال تشكل دليلاً إضافياً على أن التنظيم المتطرف لايزال عازماً على تقويض الحكومة و«يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحال عدم اليقين»في سوريا.
وبحسب خبراء الأمم المتحدة، يحتفظ التنظيم بما يُقدَّر بنحو 3 آلاف مقاتل موزعين بين العراق وسوريا، وتتمركز الغالبية منهم داخل الأراضي السورية.
وفي أواخر يناير الماضي، بدأت القوات الأميركية نقل معتقلين من«داعش»كانوا محتجزين في شمال شرقي سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في منشآت آمنة، فيما أعلنت بغداد أنها ستتولى محاكمتهم.
وكانت دمشق انضمت في نوفمبر الماضي، إلى التحالف الدولي لمحاربة«داعش»، فيما حذر خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، من أن التنظيم لايزال يعمل في بعض أنحاء البلاد، مستهدفاً بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي.
قاعدة التنف
في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع السورية، تسلمها قاعدة التنف في جنوب شرقي البلاد، بعيد انسحاب القوات الأميركية التي كانت منتشرة فيها في إطار التحالف الدولي، باتجاه قاعدة البرج في الأردن.
وذكرت في بيان، الخميس «من خلال التنسيق بين الجانبين السوري والأميركي، قامت وحدات من الجيش العربي السوري بتسلم قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية - العراقية - الأردنية في بادية التنف».
وأفاد مصدران عسكريان سوريان ليل الأربعاء بانسحاب القوات الأميركية من القاعدة نحو الأردن.
وكان الرئيس دونالد ترامب يعبر منذ ولايته الرئاسية الأولى عن رغبته في سحب القوات الأميركية من سوريا.
ووفقاً لإعلان للبنتاغون في يوليو 2025، كان لدى الولايات المتحدة نحو 1500 من القوات في سوريا.
إلى ذلك، جرت الأربعاء، إزالة السواتر الترابية من المدخل الجنوبي للحسكة، تمهيداً لفتح الطرقات وانسيابية حركة المرور، في أعقاب التأكد من خلو المدينة من مظاهر السلاح، على إثر انسحاب الجيش و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) إلى الثكنات، الثلاثاء.