أكد مسؤول في البيت الأبيض، مجدداً، ​معارضة الرئيس ⁠دونالد ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية.

وقال ​«إن استقرار ‌الضفة الغربية ⁠يحافظ على ⁠أمن إسرائيل ويتماشى مع ‌هدف ⁠الإدارة ‍في تحقيق السلام ⁠في المنطقة».

وفي جاكرتا، قال ناطق ​باسم الرئيس برابوو سوبيانتو، الثلاثاء، إن ‍قوة حفظ السلام متعددة الجنسية المقترحة لغزة قد يبلغ قوامها نحو 20 ألف جندي وإن تقديرات إندونيسيا تشير لإمكانية أن تساهم بما يصل إلى 8000 جندي.

ويأتي التعهد الإندونيسي في وقت يسعى فيه الرئيس برابوو سوبيانتو إلى تعزيز حضور بلاده الدولي والانخراط في الدبلوماسية العالمية. كما وافقت جاكرتا على الانضمام إلى «مجلس السلام».

غير أن تفويض هذه القوة وتركيبتها لا يزالان غير واضحين. وحسب مصادر مطلعة، يُرجَّح نشر القوات في مناطق من غزة تخضع لسيطرة إسرائيل، قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي لا يزال يفصل بين أجزاء من القطاع، من دون التمركز عليه.

ويُعد نشر هذه القوة عنصراً محورياً للانتقال إلى المرحلة التالية من الخطة التي تهدف في نهاية المطاف إلى نزع سلاح حركة «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. إلا أن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في حشد دول مستعدة لإرسال قوات، إذ رفضت دول حليفة عدة المشاركة تحت أي ظرف.

ميدانياً، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب 13 آخرون صباح الثلاثاء، في وسط القطاع وشماله، وسط غارات إسرائيلية على مناطق انتشار الاحتلال في رفح ومخيم المغازي.

وفجراً، نفذ الاحتلال عمليات نسف «ضخمة» لمبان سكنية فلسطينية داخل مناطق سيطرته شرق مدينة خان يونس جنوباً وفي مدينة غزة شمالاً.

وترافق ذلك، مع إطلاق نار مكثف من الزوارق الحربية استهدف سواحل رفح وخان يونس، إلى جانب إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرق خان يونس.

وسجل المكتب الإعلامي الحكومي 573 شهيداً وأكثر من 1500 مصاب بنيران الاحتلال منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

حدودياً، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، الثلاثاء، أن حركة السفر عبر معبر رفح شهدت عبور 225 مسافراً بين الثاني والتاسع من فبراير، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية.

وأوضح في بيان، أن عدد الذين وصلوا إلى القطاع خلال الفترة نفسها بلغ 172 شخصاً، فيما أعيد 26 مسافراً بعد منعهم من السفر، مشيراً إلى أن غالبية العابرين هم من المرضى ومرافقيهم.