اتصالات لعبدالعاطي بهدف خفض التصعيد في الملف النووي الإيراني

مصر تدعم جهود مُكافحة الإرهاب في منطقتي غرب أفريقيا والساحل

لقاء بين وزيري الخارجية المصري والسنغالي في القاهرة
لقاء بين وزيري الخارجية المصري والسنغالي في القاهرة
تصغير
تكبير

- موسى يُؤكّد رفض الشعوب العربية فرض واقع جديد عليها

في إطار تحركات دبلوماسية نشطة لخفض التصعيد الإقليمي مع الأطراف المعنية، أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، عن دعم القاهرة الكامل للمفاوضات في سلطنة عُمان، وكلّ المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم في دعم الحوار وتسوية كلّ الشواغل، عبر مسارات سياسية، بما يُعزّز الأمن الإقليمي ويُحقّق الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.

وشدّد على أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وصولاً إلى تسوية سلمية تعالج شواغل جميع الأطراف، على أساس احترام متبادل ومنفعة مشتركة.

وأكّد عبدالعاطي، في اتصالين هاتفيين، مع كل من نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، ووزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدّة التوتر في المنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية.

وأشار الوزير المصري، من ناحية ثانية، إلى «ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية»، مُجدّداً دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للفلسطينيين، وبما يُمهّد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع.

وخلال لقاء مع نظيره السنغالي شيخ نيانغ في القاهرة، قال عبدالعاطي إن مصر «تدعم جهود مكافحة الإرهاب في منطقتي غرب أفريقيا والساحل»، مؤكداً «أهمية مواصلة دعم المؤسسات الوطنية والحفاظ على وحدة وسلامة واستقلال الدول الأفريقية بما يسهم في حفظ السلم والأمن الدوليين».

موسى

من ناحية ثانية، قال الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، خلال محاضرة ضمن فعاليات «دورة التعريف بالقضية الفلسطينية»، في دار الإفتاء المصرية، إن «القضية الفلسطينية تظل قضية أمن قومي مصري وعربي، ولا حل لها إلا عبر تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة»، لكنه حذّر من محاولات دولية متواصلة لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجياً من جدول الاهتمام العالمي.

وأضاف أن «المنطقة المحيطة بمصر تكاد تشتعل بالمعنى الحقيقي للكلمة، في ظل ما يحدث في غزة، والأوضاع المتفجرة في السودان والقرن الأفريقي، والتوترات في البحر الأحمر التي تُهدّد أمن الملاحة وقناة السويس، إلى جانب ما يجري في اليمن».

وشدّد على أن «هذه الحرائق لم تطفأ بعد، بل تتزايد»، موضحاً أن «أحد الأهداف الرئيسية في المرحلة الراهنة يتمثل في إعادة تشكيل النظام العالمي، ويتضمن إعادة تشكيل الشرق الأوسط، إضافة لتحركات واضحة لإنهاء القضية الفلسطينية عبر تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وفرض واقع جديد على الشعوب العربية لإجبارها على تقبُّله، وهو ما نرفضه جميعاً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي