قال مدير زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية، ثامر مرزوق السحيب، إن زكاة سلوى تشارك الجمعية مشروعها الرمضاني السنوي «إفطار مليون صائم» لعام 1447، في إطار دورها الإنساني المتواصل، في دعم الفئات الأشدّ حاجة داخل وخارج دولة الكويت.

وأوضح السحيب، في تصريح صحافي، أن المشروع يهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المُتعفّفة والفقراء والمحتاجين والنازحين واللاجئين، من خلال توفير السلال الغذائية الرمضانية التي تلبي الاحتياجات الأساسية للأسر طوال الشهر الفضيل، مُشيراً إلى أن الأولوية هذا العام ستكون لتغطية داخل الكويت ثم لأهلنا في فلسطين، ولاسيما النازحين في قطاع غزة، إضافة إلى اللاجئين السودانيين في جمهورية تشاد، والعديد من الدول التي تعاني أوضاعاً إنسانية صعبة.

وأضاف أن مشروع إفطار مليون صائم يستلهم معانيه من قيم الإسلام السامية التي تحث على البذل والعطاء، مؤكداً أن المشاركة في هذا المشروع المبارك متاحة للجميع ولو بدينار واحد، بما يتيح لأوسع شريحة من المحسنين المساهمة في هذا الأجر العظيم.

وبيّن السحيب أن الجمعية بدأت مبكراً في استقبال التبرعات، لضمان حسن الإعداد والتنفيذ، والتنسيق مع الشركاء الميدانيين المعتمدين في منظومة وزارة الخارجية لإيصال المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب خلال شهر رمضان.

وأشار إلى أن المشروع يستهدف تنفيذ المساعدات داخل الكويت وفي 9 دول أخرى، منها فلسطين وتشاد والصومال واليمن وبنغلاديش ودول أخرى، لافتاً إلى أن الفئات المستفيدة تشمل الأسر الفقيرة، والأرامل والأيتام والنازحين واللاجئين وضعاف الدخل، وغيرهم من الشرائح المستفيدة.

وأوضح أن المساعدات المقدمة تتمثل في سلال غذائية رمضانية تحتوي على المواد الأساسية من قوت أهل البلد، وتكفي السلة الشخص لمدة شهر كامل، وأن قيمة السلة الرمضانية تبلغ 30 ديناراً داخل الكويت، و15 ديناراً خارج الكويت، كما يجوز إخراج الزكاة ضمن هذا المشروع.

وفي ختام تصريحه، دعا السحيب أهل الخير والمحسنين إلى المسارعة بالمشاركة في مشروع إفطار مليون صائم، عبر زيارة مقر الجمعية وفروعها ولجانها، أو التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 1800082، أو من خلال الموقع الإلكتروني، سائلاً الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال ويجعلها في ميزان حسناتهم.