البصمة والاعترافات تطيحان جناسي 10 أبناء و50 حفيداً
أبناء العمومة يفضحون المزوّر المتوفى... إنه سوري وليس كويتياً
- البصمة الوراثية لأبناء المتوفى وأبناء إخوته أثبتت أنهم أبناء عمومة فعلاً
- الفحوصات أظهرت النفي القاطع لنسبهم إلى أعمامهم الكويتيين المفترضين
- 10 أبناء مضافون على ملف السوري المزوّر وإجمالي التبعية 60 شخصاً
- الأعمام المفترضون أكدوا أنّ السوري ليس شقيقهم ووالدهم أضافه لملف الجنسية
فكّكت إدارة مباحث الجنسية قضية تزوير لشخص سوري متوفى انتحل الجنسية الكويتية وأضاف 10 أبناء و50 حفيداً على ملف الجنسية بالتزوير.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن إدارة مباحث الجنسية تلقت معلومات عن شخص كويتي متوفى بأنه سوري الجنسية وليس كويتياً، وأن أبناء إخوته موجودون في الكويت ويحملون الجنسية السورية، ما يثبت أن المتوفى مزور للجنسية وهو سوري وليس كويتياً، وأنه عم للسوريين أبناء إخوته.
وتم إجراء فحوصات البصمة الوراثية لأبناء المتوفى وأبناء إخوته السوريين الموجودين في الكويت، حيث ثبت بالدليل العلمي القاطع أنهم أبناء عمومة فعلاً، مع النفي القاطع لنسبهم إلى أعمامهم الكويتيين المفترضين الذين انتسب إليهم السوري المتوفى وأبناؤه بالتزوير.
وأوضحت المصادر أن عدد أبناء السوري المتوفى المباشرين يبلغ 10 أشخاص، لكن تبعية الملف الكاملة تصل إلى نحو 60 شخصاً، ما يعني وجود 50 حفيداً وحفيدة جميعهم حصلوا على الجنسية الكويتية بالتزوير.
واعترف الأعمام المفترضون (إخوة السوري المزور) المقيّد على ملف والدهم الكويتي، بأن هذا الشخص ليس شقيقهم أصلاً، وأن الذي أضافه إلى ملف الجنسية هو والدهم المتوفى في السبعينات.
وردّاً على سؤال حول إخوة السوري المزيف «الكويتيين» وفق ملف الجنسية، أجابت المصادر: «هم إخوة حقيقيون من أب كويتي حقيقي، لكن الأب أضاف بالتزوير هذا السوري إلى ملفه ولم يكن بينهم أي صلة قرابة حقيقية».