تنسيق أمني نموذجي بين المنافذ والمباحث... ضبط ابن محكوم ووالده وأخاً ثالثاً
6 ساعات تطيح شبكة لتزوير الجنسية... سقوط 3 مزوّرين و133 تبعية
- محاولة خروج غير مشروعة للابن من النويصيب كشفت التزوير
- العثور مع الابن على مستندات خليجية بنفس الاسم الأول والثاني فقط
- التدقيق كشف أن والد المحكوم حاصل أصلاً على الجنسية الكويتية بالتزوير
- 8 مساءً: ضبط الابن... 10 مساء: تنبيه أمني... 2 فجراً: ضبط الأب
- «التنبيه الأمني» أحبط محاولة هروب الأب.. واعترافاته أكدت تجنسه بالتزوير
- 13 أخاً نفوا معرفتهم بـ«أخيهم المُفترض» واعترفوا أن والدهم أضافه زوراً مع آخر
- ضبط الشخص الثالث خلال محاولته الهروب خارج الكويت عبر منفذ السالمي
- البصمة الوراثية أثبتت أن الإخوة الـ13 أشقاء حقيقيون من أب واحد... والاثنين مزوّران
نجحت الجهات الأمنية المختصة في كشف قضية تزوير معقدة وضبط ثلاثة مزورين بتبعيات تبلغ 133 شخصاً، في عملية أمنية محكمة استغرقت ساعات قليلة فقط، عكست التنسيق الفعال بين الأجهزة الأمنية المختصة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن القضية بدأت قبل نحو أربعة أسابيع في منفذ النويصيب الحدودي، عندما حاول شخص يحمل الجنسية الكويتية الخروج من البلاد بطريقة غير مشروعة، هرباً من تنفيذ حكم قضائي بالحبس سبع سنوات في قضية مخدرات صادر بحقه.
وأوضحت المصادر أن رجال منفذ النويصيب اكتشفوا أمر المتهم أثناء محاولته الخروج، وتم تفتيشه احترازياً، ليتم العثور على مستندات خليجية رسمية بحوزته تعود له شخصياً.
وعند إجراء البصمة البيومترية له، تبين وجود قاعدة بيانات كويتية باسمه، لكن اسمه الأول والثاني في الكويت والدولة الخليجية متطابقان، بينما الاسم الثالث (الجد) والرابع مختلفان اختلافاً كلياً، ما أثار الشكوك حول حقيقة جنسيته.
وبالتنسيق الفوري بين إدارة المنافذ وإدارة مباحث الجنسية، تم إبلاغ الأخيرة على الفور لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وبعد بحث الموضوع، تبين أن والد المحكوم حاصل أصلاً على الجنسية الكويتية بالتزوير، كونه يحمل مستندات خليجية رسمية باسم مختلف، ما استدعى وضع «تنبيه أمني» على اسمه في العاشرة مساء بعد ساعتين من ضبط الابن في الثامنة مساء، بعد التحقق من بياناته.
وفي الساعة الثانية فجراً، حاول الأب مغادرة الكويت هرباً، لكن بحكم وجود التنبيه الأمني تم التحفظ عليه فوراً، وبالتحقيق معه اعترف الأب صراحة بانتسابه إلى مواطن كويتي بالتزوير، وأنه منتسب إلى غير أبيه الحقيقي في الكويت.
وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات الأمنية المحكمة، بين ضبط الابن لمحاولته الخروج بطريقة غير مشروعة وضبط الأب، استغرقت بضع ساعات فقط، ما يعكس الكفاءة العالية والتنسيق الفعال بين الأجهزة الأمنية.
قامت إدارة مباحث الجنسية باستدعاء الإخوة المفترضين للأب المزور ممن ينتسبون إلى الاسم والملف نفسه، وعددهم 13 شخصاً، في اليوم التالي مباشرة. وبمواجهتهم بتفاصيل القضية، اعترف الإخوة الـ13 بأن هذا الشخص ليس أخاهم على الإطلاق، وأن من أضافه إلى ملف الجنسية هو والدهم المتوفى، كما اعترفوا بوجود أخ آخر مزور أضافه والدهم إلى الملف وهو ليس شقيقهم أيضاً.
وبينت المصادر أنه تم وضع تنبيه أمني فوري على الأخ المزيف الآخر، والذي حاول مغادرة الكويت في اليوم نفسه، لكن بحكم وجود التنبيه الأمني تم القبض عليه في منفذ السالمي الحدودي.
وبعد إخضاع الجميع لفحوصات البصمة الوراثية، ثبت أن الإخوة الـ13 أشقاء حقيقيون من أب واحد، فيما ثبت تزوير اثنين، وتبين تنازلهما سابقاً عن حصر الوراثة، إلى جانب ضبط مستنداتهما الخليجية.
وأوضحت المصادر أن تبعية الابن المحكوم الذي تم ضبطه ووالده على ملف الجنسية تبلغ 79 شخصاً، أما الأخ المزور الثاني فتبلغ تبعيته 54 شخصاً، ليصل إجمالي المتورطين في هذه الشبكة إلى 133 شخصاً حصلوا على الجنسية الكويتية بطريقة غير مشروعة.
4 أدلة
1 - فحوصات البصمة الوراثية
2 - الاعترافات الصريحة
3 - حصر الوراثة
4 - المستندات الخليجية الرسمية