وسط حرب التصريحات والحشد العسكري و«كل الخيارات الأميركية المطروحة على الطاولة»، نشر دونالد ترامب، مساء الأحد، على منصته «تروث سوشيال» تصريحاً للمذيع في شبكة «فوكس نيوز» مارك ثيسن، توقع فيه أن يقوم الرئيس الأميركي بزيارة إلى ما وصفها بـ«إيران الحرة» و«كوبا الحرة» و«فنزويلا الحرة» قبل انتهاء ولايته.

وعلى مدى الأسبوع الأخير، أطلق ترامب تهديدات تجاه النظام الإيراني والمرشد الاعلى السيد علي خامنئي، وقال انه «حان الوقت لقيادة جديدة في إيران»، ما فهم منه في إسرائيل، بان الرئيس الأميركي «أخطأ» حين أوقف تل أبيب عن محاولة استهداف المرشد خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو الماضي.

ورداً على ذلك، هدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، بأن كل هجوم على خامنئي «سيعد إعلان حرب شاملة على الأمة الإيرانية»، وان الرد على كل عدوان عسكري «سيكون قاسياً ويبعث عن الندم».

وترى صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان هذه التهديدات كفيلة بان تكون أيضاً خطوة تكتيكية تستهدف دفع الزعيم الأعلى للموافقة على مطالب أميركية، بينها: وقف البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، اخراج اليورانيوم المخصب الى دولة ثالثة، كبح برنامج الصواريخ البالستية، و«هذا يعتبر في ايران كاتفاق استسلام، ومشكوك جداً أن توافق على ذلك»، بحسب الصحيفة.

إلى ذلك، أظهرت بيانات تتبع السفن التي حللتها«وكالة أسوشييتدبرس للأنباء»، وجود حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، بالإضافة إلى مدمرات صواريخ موجهة، في مضيق ملقا بعد مرورها بسنغافورة، في مسار قد يقودها إلى الشرق الأوسط.

في طهران، وبينما أكد نائب الرئيس الإيراني المكلف العلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة حسين أفشين، أن خدمة الإنترنت العالمية ستعود تدريجاً إلى وضعها الطبيعي في البلاد اعتباراً من«الأسبوع الجاري»، تعرض التلفزيون الرسمي للاختراق ليل الأحد، إذ عرض لفترة وجيزة خطابات لترامب ولرضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران والمقيم في الولايات المتحدة.

ونقلت«وكالة فارس للأنباء»، بياناً من هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية يُقرّ بأن البث في «بعض مناطق البلاد تعرّض لانقطاع موقت من مصدر مجهول». ولم يتطرق البيان إلى محتواه.