أنهى منتخب الكويت لكرة اليد، الثلاثاء، تمرينه الأخير قبل انطلاق بطولة كأس آسيا الـ22، الخميس المقبل وتستمر حتى 29 يناير الجاري بمشاركة 15 منتخباً، على صالة الاتحاد في مجمع الشيخ سعد العبدالله.

وركّز الجهاز الفني بقيادة المدرب الأيسلندي أرون كريستانسون، على التمركز وتنفيذ التحركات الهجومية والدفاعية إلى جانب التدريبات الخاصة لحراس المرمى استعداداً للبطولة المؤهلة لنهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2027.

وقبل انطلاق المنافسات، أجمع محللون ومدربون كويتيون على أن البطولة ستكون قوية وستظهر بشكل مختلف عن بقية النسخ.

وقال المدرب الوطني حسين حبيب لـ «كونا» إن البطولة ستشهد مستوى فنياً عالياً يصعب معه تحديد المراكز الأولى إلا أن «الأفضلية قد تميل لمنتخبات قطر واليابان والبحرين للمنافسة على اللقب في حين قد تشتد المنافسة بين منتخبي الكويت والسعودية للظفر بالبطاقة الرابعة المؤهلة إلى كأس العالم 2027».

وأوضح حبيب أن الجمهور سيشكل حافزاً كبيراً للاعبي منتخب الكويت الوطني «المتجدد فنياً»، آملاً تحقيق نتائج إيجابية للعودة إلى نهائيات كأس العالم مرة أخرى.

وأشار إلى أن المنتخب السعودي «تطور بشكل كبير في السنوات الأخيرة وبات يملك منظومة وفكر جديدين وقدم مستوى عالياً في بطولة التضامن الإسلامي الأخيرة»، متوقعاً له أن «يكون الحصان الأسود في البطولة إلى جانب منتخب اليابان العنيد والذي سيكون أقوى فنياً من المشاركات الماضية».

بدوره، قال المحلل الفني والمدرب الوطني خالد ملحم إن جميع المنتخبات المشاركة تستعد لهذا الحدث المهم جيداً نظراً لما يحمله من أهمية بالغة، خاصة حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم للمراكز الأربعة الأولى، مضيفاً أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة من شأنها رفع مستوى المنافسة.

وأشار ملحم إلى حظوظ منتخب الكويت في الصعود إلى منصة التتويج نظراً لـ«تطوره الفني علاوة على الدعم الجماهيري الكبير المتوقع».

ولفت إلى أن المنتخب القطري يُعدّ «المرشح الأوفر حظاً للظفر باللقب الآسيوي، وأن حظوظ منتخب البحرين لا تقل أهمية إلى جانب منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية اللذين تطورا بشكل لافت».

وذكر ملحم أن المنتخب السعودي يعتبر «أحد أكثر المنتخبات تطوراً» الأمر الذي ساهم في إحرازه لقب بطولة التضامن الإسلامي الأخيرة، منوهاً بالحضور القوي لمنتخبي الإمارات والصين الأمر الذي يشي بـ«بطولة قوية وعالية المستوى وممتعة للجميع».

ومن ناحيته، توقع المدرب الوطني الدكتور أحمد فولاذ أن تشهد البطولة «طفرة» في التطور الفني للمنتخبات المشاركة، منوهاً بالاهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولون الكويتيون لتنظيم البطولة وخروجها بشكل يليق باسم الكويت.

وفيما أشار إلى «حظوظ» منتخب الكويت في التواجد على منصة التتويج، قال فولاذ إن المنتخب القطري هو الأقرب إلى اللقب نظراً لامتلاكه عناصر قوية وحاسمة.

من جهته، قال المدرب الوطني وليد سالمين، إن المستوى سيكون مرتفعاً نظراً للاستعدادات المكثفة لكل المنتخبات المشاركة، خصوصاً منتخب قطر، حامل اللقب، والمرشح الأول للظفر به.

وأضاف أن استعدادات «الأزرق» للبطولة «على قدر التطلعات»، آملاً الظهور بشكل جيد في الملعب، خاصة أن البطولة تقام على أرضه وبين جمهوره المتوقع حضوره بكثافة، مؤكداً قدرة لاعبي المنتخب على بلوغ أحد المراكز المؤهلة إلى كأس العالم.