المغرب يخشى سيناريو 1988 أمام نيجيريا في نصف نهائي كأس أفريقيا

«الفراعنة» في مواجهة ثأرية مع السنغال

تصغير
تكبير

تأمل مصر مع نجمها محمد صلاح ومدربها الناجي من الانتقادات حسام حسن، متابعة مغامرتها الجميلة أمام السنغال في طنجة في مواجهة ثأرية، فيما يخشى المغرب سيناريو عام 1988 على أرضه عندما خرج من نصف نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم، حين يواجه نيجيريا القوية في الرباط، اليوم الأربعاء، في المربع الذهبي.

في المباراة الأولى، تلتقي مصر، حاملة 7 ألقاب قياسية، مع السنغال في إعادة لنهائي 2022 في الكاميرون الذي حسمه «أسود التيرانغا» بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، وكذلك للدور الثالث الحاسم من التصفيات القارية المؤهلة لمونديال 2022 والذي حسمه رفاق ساديو ماني بركلات الترجيح أيضاً.

وترصد السنغال النهائي الثالث في آخر أربع نسخ، معوّلة على نجوم أصحاب خبرة كبيرة في النهائيات أبرزهم القائد خاليدو كوليبالي وإدريسا غي وماني الذي سيواجه زميله السابق في ليفربول الإنكليزي، صلاح.

ولم يسبق لصلاح الذي سجل 4 أهداف مثل النيجيري فيكتور أوسيمين، الفوز باللقب رغم وصوله مرّتين إلى النهائي في عامي 2017 و2022. وجاء إلى المغرب بعد تراجع مكانته في ناديه، لكنه يبدو سعيداً مجدّداً مع منتخب بلاده وهو يسعى لقيادة «الفراعنة» نحو لقب ثامن قياسي وأول منذ ثلاثيتهم التاريخية بين 2006 و2010.

وفي حين عبّر صلاح عن ارتياحه لمعسكر مصر، نفض المدرب حسام حسن عنه انتقادات عنيفة طالته قبل البطولة، وهو يأمل في تثبيت موقعه من أجل البقاء في منصبه في كأس العالم الصيف المقبل.

وفي المباراة الثانية، يسعى المغرب إلى تخطّي حاجز نيجيريا ثم بلوغ الهدف المنشود، أيّ اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1976.

وفي طريقهم إلى المربع الأخير، فك «أسود الأطلس» عقدتهم أمام الكاميرون التي أقصتهم من دور الأربعة في الدار البيضاء من نسخة 1988، وروّضوا أسودها بهدفين نظيفين، أحدهما لنجم البطولة إبراهيم دياز.

ويملك المنتخب المضيف أقوى دفاع في البطولة، حيث دخل مرماه هدف يتيم حتى الآن ومن ركلة جزاء خلال التعادل مع مالي في دور المجموعات، وبدد الشكوك حول قدرته على تحمل ضغط اللعب على أرضه وأمام جماهيره، بعد فوزه المقنع على الكاميرون 2-0 في ربع النهائي.

وأضافت عودة القائد أشرف حكيمي، أفضل لاعب في القارة العام الماضي، بعد تعافيه من الإصابة، الشيء الكثير إلى المنتخب المغربي، في ظل تألّق جناح ريال مدريد الإسباني، دياز، هدّاف النسخة الحالية حتى الآن بخمسة أهداف في 5 مباريات.

تاريخياً، التقى المنتخبان 5 مرات في النهائيات، فاز «أسود الأطلس» 3 مرّات، ونيجيريا مرّتين.

ويصطدم المغرب بمنتخب نيجيري قوي، خصوصاً في خط الهجوم الأقوى حتى الآن برصيد 14 هدفاً، بقيادة مهاجمي غلطة سراي التركي، أوسيمين وأتالانتا الإيطالي، أديمولا لوكمان (3 أهداف) وإشبيلية الإسباني، أكور أدامس (هدفان).

ويطمح وصيف النسخة الأخيرة إلى التتويج باللقب الرابع في تاريخه، لتعويض فشله في التأهل إلى المونديال.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي