أكد أن ريال مدريد يقوم على الفوز

أربيلوا: لن أُقلّد مورينيو

ألفارو أربيلوا في المؤتمر الصحافي (رويترز)
ألفارو أربيلوا في المؤتمر الصحافي (رويترز)
تصغير
تكبير

شدّد المدرب الجديد لريال مدريد الإسباني لكرة القدم ألفارو أربيلوا، على أنّه سيكون نفسه في مهمته على رأس الجهاز الفني للنادي، ولن يحاول تقليد البرتغالي جوزيه مورينيو.

وأربيلوا الذي كان مقرّباً من مورينيو خلال فترة دفاعه عن ألوان ريال مدريد كلاعب، تعرّض للمقارنة بالمدرب البرتغالي المخضرم بسبب مقاربته في الإدارة الفنية.

وعُيّن المدرب البالغ 42 عاماً، خلفاً لتشابي ألونسو، بعد خسارة ريال مدريد نهائي كأس «السوبر» الإسباني أمام غريمه برشلونة، الأحد، في جدة.

وقال أربيلوا في أول مؤتمر صحافي بعد تعيينه: «لم أتحدث إلى جوزيه بعد. كان شرفاً وامتيازاً بالنسبة لي أن أتدرّب تحت قيادته»، مضيفاً: «علاقتي به ممتازة. وبالطبع كان شخصاً أثّر بي كثيراً، وأنا أحمل تأثيره في داخلي».

وتابع: «لكنني سأكون ألفارو أربيلوا، لأنه رغم أنني لا أخشى الفشل، ولم أفعل يوماً، فإنني واثق من أنّ محاولتي أن أكون جوزيه مورينيو ستقودني إلى الفشل بشكل مدوّ».

وكان مورينيو، الذي يشرف حالياً على بنفيكا، درّب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013 وأحرز خلال تلك الفترة لقب الدوري الإسباني.

وخاض ريال مدريد في عهد مورينيو صراعاً شرساً مع برشلونة بقيادة جوسبيب غوارديولا، عندما كانت المنافسة بين الغريمين في أقصى حدّتها.

ويتصدر برشلونة حالياً ترتيب الدوري بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد، ومهمّة أربيلوا الأساسية ستكون قلب الوضع، رغم أنّ أول مباراة له ستكون أمام ألباسيتي (درجة ثانية)، الأربعاء، في دور الـ16 من كأس إسبانيا.

وكان أربيلوا يشرف على الفريق الرديف لريال مدريد، بعد أن عمل سابقاً في الفئات العمرية بالنادي قبل ترقيته.

وأكد أنّ النجاح يبقى الأهم في نادٍ يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بدوري الأبطال (15 لقباً)، قائلاً: «هذا النادي يقوم على الفوز، ثم الفوز، ثم الفوز مجدّداً. هذا هو المبدأ، وهذه هي الهوية التي أوصلتنا إلى هنا وملأت خزائننا بالألقاب».

وأضاف أربيلوا: «عندما كنت لاعباً، ورثت هذه القيم من اللاعبين في غرفة الملابس، وبالنسبة لي هذا هو الأساس. أن نحرّك مشاعر جماهيرنا حول العالم، وأن نحاول أن نجعل تلك الخزائن أكثر امتلاءً».

وختم: «لم يعلن النادي مدة عقدي. ما يمكنني قوله هو أنّني هنا منذ 20 عاماً، في بيتي، وسأبقى في ريال مدريد طالما أراد النادي ذلك. هذا هو منزلي، هكذا أشعر، وهكذا سيبقى دائماً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي