بعد تخليه عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين وأجنحة للمرة الأولى، رأى البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد أن الرضوخ لضغط الإعلام كان سيعني «النهاية» بالنسبة له، قبل مواجهة ولفرهامبتون في المرحلة 19 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وتخلّى أموريم عن الرسم المعتاد في الفوز على نيوكاسل يونايتد 1-0، الجمعة، معتمداً على خط دفاع رباعي ولاعبي ارتكاز في الوسط.
وقال في مؤتمر صحافي: «عندما جئت الموسم الماضي، أدركت أنني ربما لا أملك اللاعبين القادرين على تطبيق هذا النظام بشكل جيد، لكن كان ذلك بداية عملية بناء هوية. الآن الوضع مختلف، ليس لدينا الكثير من اللاعبين، وعلينا التكيف حتى يفهموا سبب التغيير».
وأضاف أموريم (40 عاماً): «عندما تتحدثون (الإعلام) عن تغيير النظام طوال الوقت، لا يمكنني التغيير لأن اللاعبين سيعتقدون أنني أفعل ذلك بسببكم، وأعتقد أن هذه هي النهاية بالنسبة للمدرب».
وتابع: «عندما نلعب جيداً بنظامنا، حينها يكون الوقت مناسباً للتغيير. سنصبح فريقاً أفضل لأنه عندما يعود جميع اللاعبين، لن نلعب بثلاثة مدافعين طوال الوقت».
وكان «يونايتد» حقق انتصارين فقط في آخر ثماني مباريات قبل الفوز على نيوكاسل، وسيخوض لقاء ولفرهامبتون وهو يفتقد سبعة لاعبين أساسيين، في وقت لم يحقق منافسه أيّ فوز بعد 18 مرحلة في الدوري الممتاز هذا الموسم.
وسيغيب قائد الفريق، البرتغالي برونو فرنانديش عن المباراة رغم إبلاغه مدربه برغبته في العودة بعد إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال الخسارة أمام أستون فيلا في 21 ديسمبر الجاري.
وفي هذا الصدد، أوضح أموريم: «برونو يقول إنه بحاجة للتدريب، لكن لا توجد أيّ فرصة لمشاركته أمام ولفرهامبتون. لا توجد فرصة. يمكنكم كتابة ذلك».
ومع ذلك، سيظل فرنانديش (31 عاماً)، مؤثراً في اللقاء، مضيفاً: «إنه قائد. لا يمكن أن يكون ذلك الشخص الذي يتوقف عن الكلام عندما لا يلعب. إنه دائماً يتحدث، ولهذا هو القائد».