يتواجهان في النهائي للموسم الرابع توالياً

برشلونة - ريال مدريد... «كلاسيكو سوبر»

تصغير
تكبير

يسعى ريال مدريد إلى الثأر من الغريم برشلونة، عندما يتواجهان في «كلاسيكو» المباراة النهائية لكأس «السوبر» الإسباني لكرة القدم، غداً الأحد، على ملعب «الجوهرة المشعة» في جدة بالسعودية.

وسيكون هذا الموسم الرابع توالياً الذي يلتقي فيه الغريمان في نهائي «السوبر»، إذ توّج برشلونة بطلاً عامي 2023 و2025، وريال مدريد في عام 2024.

الـ «كلاسيكو» الجديد هو المواجهة رقم 263 في تاريخ الناديين، ويأتي في توقيت حسّاس، وسط صراع محتدم بين الطرفين محلياً وأوروبياً، ما يُضفي على اللقاء أهمية مضاعفة.

وترجع رغبة ريال مدريد في الثأر من برشلونة بعد خسارته لقب النسخة الماضية، عندما سقط في النهائي 2-5.

وتأهل ريال مدريد الى النهائي بعد فوز صعب على أتلتيكو مدريد 2-1 في نصف النهائي، فيما بدا طريق برشلونة أكثر سلاسة، بعدما قدّم عرضاً هجومياً كاسحاً أمام أتلتيك بلباو، وفاز عليه 5-0.

ويدخل النادي الكاتالوني اللقاء وهو في حالة فنية ممتازة، حيث حقّق 9 انتصارات متتالية في المسابقات كافة، فيما لم يتعرّض لأيّ خسارة محلية منذ سقوطه أمام ريال مدريد 1-2 في الدوري الإسباني نهاية أكتوبر الماضي.

ومنذ تلك الهزيمة، بدا فريق الألماني هانز-ديتر فليك، أكثر توازناً وانضباطاً، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية.

وتألّق البرازيلي رافينيا في نصف النهائي بتسجيله هدفين، بينما واصل كل من فيرمين لوبيز وفيران توريس تقديم الإضافة، إلى جانب الظهور اللافت للموهبة الشابة السويدي روني بردغجي.

في المقابل، يدخل ريال مدريد اللقاء بدافع معنوي قوي، يتمثل في الرغبة بالثأر من خسارة نهائي «السوبر» الماضي، إلى جانب تقليص الفجوة مع برشلونة، الذي تفوّق عليه في غالبية المواجهات الأخيرة.

كما يسعى «ريال» لتحقيق لقبه الـ 14 في المسابقة، بعدما توّج بالبطولة آخر مرة في عام 2024، فيما يطمح برشلونة الى اللقب الـ 16 في تاريخه.

وتشير الأرقام إلى تقارب تاريخي كبير بين الفريقين، حيث فاز برشلونة في 4 من آخر 5 مواجهات أمام ريال مدريد، في المقابل، حقق الأخير الفوز في 5 من آخر 9 مباريات «كلاسيكو».

ومن المنتظر عودة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية لبرشلونة بعد مشاركته كبديل في نصف النهائي، بينما تبقى مشاركة المدافع الأورغوياني رونالد أراوخو، محل شك، رغم عودته للتدريبات الجماعية.

أما ريال مدريد، فيترقب الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو، جهوزية عدد من اللاعبين بعد نصف النهائي المرهق، في ظل غياب البرازيلي إيدر ميليتاو والإنكليزي ترينت ألكسندر-أرنولد والمغربي إبراهيم دياز.

ويبقى الشيء الإيجابي هو عودة المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بعد تعافيه من إصابة في الركبة، وقد يكون وجوده عنصراً حاسماً في قلب موازين المباراة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي