أصدرت وزارة الإعلام، ورقياً، الإثنين، العدد الأول من صحيفة «الثورة السورية»، في خطوة تعيد الصحافة المطبوعة إلى سوريا، للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات، لتنضم بذلك الى وسائل الإعلام الرسمية التي تشمل قناة إخبارية ووكالة أنباء.

وجاء إصدار الصحيفة بعد نحو عام من الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي ضيّق بشكل شديد هامش الحريات الإعلامية، وحوّل وسائل الإعلام الى أداة دعائية، بعدما فرض رقابة أمنية لصيقة على المؤسسات الصحافية والمنصات الرقمية.

وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى، إن اختيار الاسم الجديد جاء «تخليداً لها وتمييزاً عن انقلاب البعث وثورته الهدامة»، مضيفاً «نطلق الصحافة المطبوعة لتكون مرآة لوجع الناس وحياتهم اليومية وآمالهم في فضاء من النقاش الحر».

أمنياً، أعلنت وزارة الداخلية، تنفيذ عمليتين أمنيتين استهدفتا خلايا تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في إدلب.