أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال استقباله الوزير الأول في الجزائر سيفي غريب، في القاهرة، اليوم الثلاثاء، «الطابع الإستراتيجي» للعلاقات بين البلدين، وما يجمعهما من «روابط تاريخية راسخة».

وذكرت الرئاسة في بيان، أن السيسي وغريب تناولا «تطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث جرى التشديد على أهمية تجنب أي تصعيد لما سيترتب عليه من تداعيات وخيمة، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها ومقدرات شعوبها، واتخاذ كل الخطوات اللازمة لحماية المدنيين ووقف أي انتهاكات بحقهم».

وبحسب البيان، «عكس اللقاء توافقاً مشتركاً في شأن أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب تكثيف التشاور والتنسيق السياسي إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية».

وأشاد السيسي بانعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة في القاهرة، مؤكداً ضرورة البناء على نتائجها بما يسهم في دفع وتيرة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.

من جانبه، أكد غريب، حرص الجزائر على مواصلة العمل مع مصر للبناء على ما تم الاتفاق عليه بين السيسي وعبدالمجيد تبون، خلال زيارة الرئيس الجزائري للقاهرة في أكتوبر 2024، بما يعزز التعاون الثنائي.

وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب السيسي عن تقديره للدور الإيجابي الذي اضطلعت به الجزائر خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن دفاعاً عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيداً بموقف الجزائر التاريخي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.