بدأت موجة الهوس بدمى «لابوبو» التي تنتجها شركة «بوب مارت» الصينية تتحول إلى ما يشبه فقاعة مضاربية، على غرار ما حدث مع دمى «بيبي بيبيز» في تسعينات القرن الماضي، وفقاً لتحذيرات أطلقها محلل بارز في هونغ كونغ.
وقالت المحللة من شركة «بيرنشتاين» ميليندا هو، إن شعبية الدمى ذات الأسنان الحادة وصلت ذروتها، وإن اعتماد الشركة المفرط على شخصية «لابوبو» يثير شكوكاً حول مستقبل نموها، ما يحد فرص ارتفاع سهمها في المدى الطويل.
وفقدت أسهم «بوب مارت» المدرجة في هونغ كونغ أكثر من 30 في المئة من قيمتها منذ ذروتها في أغسطس، بعد رحلة صعود مذهلة تجاوزت 1500 في المئة منذ بداية العام الماضي.
ورغم هذا الهبوط، لايزال 42 من أصل 46 محللاً يمنحون السهم توصية «شراء»، بينما 3 يرونه عند مستوى «احتفاظ»، حسب بيانات بلومبرغ، لكن منذ أن أطلقت هي توصيتها السلبية في 16 أكتوبر، تراجع السهم بنحو 25 في المئة. وتكشف بيانات «S&P Global» أن نسبة المراكز البيعية القصيرة ارتفعت إلى 2.8 في المئة من إجمالي الأسهم الحرة، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2024، ما يعكس تزايد الشكوك حول أداء الشركة في الأجل القريب.