أثناء ساعات الصيام الطويلة يحتاج الجسم للترطيب والتغذية بمشروبات صحية للمساعدة على تجنّب الشعور بالعطش الشديد.

وأمام الكم الهائل من أنواع المشروبات التي تتقاطر من كل حدب وصوب خلال هذا الشهر، يقف البعض حائرين.

وعن أفضل المشروبات الصحية وطيبة المذاق لتناولها في الفترة من المغرب حتى بزوغ الفجر خلال رمضان، أوضحت «العربية.نت» أن المشروبات المناسبة يمكن أن تساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة، وتجديد الإلكتروليتات، ومساعدة الهضم.

وهناك قائمة تتضمن بعض الخيارات الرائعة التي يمكن تضمينها في الفترة الممتدة من وجبة الفطور إلى السحور، في مقدمها الماء، لبقاء الجسم رطباً بعد ساعات طويلة من الصيام. لذا يمكن شرب كميات كبيرة من الماء على مرات متفرقة في الفترة بين الفطور والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم.

وينصح الخبراء بإضافة شريحة من الليمون، أو الخيار، أو النعناع للحصول على نكهة منعشة.

ومن المشروبات المفضلة عصير الليمون وماء الورد، إذ إن الجمع بين فيتامين C الموجود في الليمون وخصائص ماء الورد المهدئة يجعل هذا المشروب منعشاً ومفيداً للهضم، ثم ماء جوز الهند الغني بشكل طبيعي بالإلكتروليتات، والذي يساعد على ترطيب الجسم والحفاظ على توازن الإلكتروليتات. إذ يوضح الخبراء أن ماء جوز الهند منخفض بشكل طبيعي في السعرات الحرارية والسكر، ما يجعله خياراً رائعاً لإعادة الترطيب.

ومن المشروبات المفضلة عصير الرمان، الذي يعتبر مهماً أيضاً، لاسيما أنه مليء بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تساعد على تعزيز جهاز المناعة وتحسين عملية الهضم.

في حين يشترط لتناوله بطريقة مثالية أن يكون طازجاً وأن يتم تجنّب إضافة كمية زائدة من السكر للحفاظ على مزاياه الصحية.

ويأتي بعد ذلك شاي النعناع المفيد للهضم والذي يخفف الانتفاخ، ويعطي طعماً بارداً ومنعشاً، لاسيما أنه يعتبر مثالياً بعد وجبة الفطور، إضافة إلى عصير التمر الذي يتميز بغناه بالعناصر الغذائية التي تعزز الطاقة مثل الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم. ويؤدي خلط التمر مع الزبادي أو الحليب إلى الحصول على مشروب كريمي ومغذٍ.

وهناك مشروبات أخرى، مثل اللبن الرائب الذي يدعم صحة الأمعاء ويساعد على الهضم. كما أنه مصدر جيد للكالسيوم والبروتينو، وعصير الجزر والبرتقال، ومشروب خل التفاح الذي يساعد في عملية الهضم وتنظيم نسبة السكر في الدم وطرد السموم من الجسم، وشاي الأعشاب.

نصائح مهمة

أما في النهاية، فلابد من بعض النصائح المهمة التي يجب أخذها بعير الاعتبار، ألا وهي، تجنّب المشروبات السكرية، فرغم أن المشروبات الرمضانية التقليدية مثل العصائر المحلاة بالسكر أو الشاي المحلى تحظى بشعبية كبيرة، إلا أنها قد تسبب انخفاض الطاقة والجفاف. لذا من الأفضل الحد من استهلاكها.

كذلك، يفضل تناول الكافيين باعتدال، لأن الإفراط في تناوله ربما يؤدي إلى الجفاف.