تدفع نحو التبديل قسرياً إلى النسخة الجديدة
ثغرة في «Classic Outlook» ... تقطع البريد
أقرّت شركة «مايكروسوفت» الأميركية بوجود ثغرة تقنية خطيرة تعصف بنسخة البريد الالكتروني «Classic Outlook»، تحول دون مقدرة عدد من المستخدمين على إرسال رسائلهم الإلكترونية أو الردّ عليها، وذلك في لحظة تستمر فيها الشركة في دفع مستخدميها نحو التبديل إلى «Outlook الجديد» (New Outlook) برغم مقاومة واسعة.
وأفادت مقالة الدعم التقني المُحدَّثة بأن الخطأ يُولّد رسالة رفض ترميزها «0x80070005-0x0004dc-0x000524»، وتعني: «ليس لديك صلاحية الإرسال نيابةً عن المستخدم المحدد». وتنشأ هذه الثغرة تحديداً حين يكون حساب «Outlook.com» موضوعاً في ملف التعريف ذاته مع حساب «مايكروسوفت 365»، شرط أن يحتوي الأخير على جهة اتصال في «Exchange Online» تشترك في نفس عنوان البريد الإلكتروني.
والجدير بالذكر، أن وظيفة الاستقبال تعمل بسلاسة تامة؛ الخلل مُقتصر على الإرسال.
وقدّمت الشركة للمستخدمين جملة من الحلول الموقتة تُعتمد ريثما يُصدَر إصلاح رسمي لم يُحدَّد له أجل حتى الآن، ومن بين ما يمكن تجربته وفقاً للتسلسل الأنسب للحالة:
• تعديل إعدادات «قائمة العناوين العمومية» (Global Address List) بحيث تختفي جهة الاتصال المتعارضة من قاموس «Outlook كلاسيك».
• إزالة دفتر عناوين حساب «مايكروسوفت 365» من إعدادات ملف التعريف.
• إنشاء ملف تعريف جديد يضم الحساب غير المتسبب في الخطأ فحسب.
• الاستعانة بـ«Outlook.com» عبر المتصفح بشكل موقت.
• كحل أخير إن أخفقت الخيارات السابقة، يُوصي «مايكروسوفت» صراحةً بتنزيل «Outlook الجديد» للإرسال من الحساب المتأثر.
ويأتي هذا الخطأ في سياق نمط متصاعد من الأعطال التي أصابت «Outlook كلاسيك » منذ مطلع العام 2026؛ إذ أحصت قائمة المشكلات المعروفة لشهر مارس وحده ثماني مشكلات، ثلاث منها لا تزال قيد التحقيق. وقد بدأت هذه السلسلة المزمنة بتحديث أمني في يناير («KB5074109») أسفر عن تجميد الملفات الشخصية في بيئات تعتمد على التخزين السحابي.
وكانت «مايكروسوفت» قد قررت في مارس 2026 تمديد مرحلة الاستبدال الإلزامي لـ«Outlook كلاسيك» حتى مارس من العام 2027 بدلاً من أبريل من العام 2026، مع مدّ الدعم الرسمي حتى العام 2029. لكن تكرار الأعطال يُضيّق الخيارات أمام المؤسسات والأفراد الراغبين في التمسك بالتطبيق القديم، في ظل غياب تاريخ محدد لإصلاح الثغرة الأخيرة، وفي وقت باتت فيه كل موجة جديدة من الأعطال تُقوّي حجة «مايكروسوفت» الضمنية في الترويج لنسخته الجديدة.