أعلنت مصر والسعودية، أمس، اعتزامهما تدشين «مجلس التنسيق الأعلى» لتعميق العلاقات الثنائية.

وقال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي، في القاهرة، أمس، إنه بحث مع الأمير فيصل بن فرحان العديد من الملفات الثنائية، على رأسها مزيد من تطوير العلاقات الثنائية.

وأضاف «أننا في المراحل النهائية لتدشين مجلس التنسيق الأعلى المصري - السعودي، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد (رئيس مجلس الوزراء) السعودي الأمير محمد بن سلمان».

وأكد أن «هذا المجلس التنسيقي سيمثل مظلة شاملة للمزيد من تعميق العلاقات الثنائية، والدفع بآفاق التعاون بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية والاستثمارية، بما يحقق مصالح الشعبين».

وأشار إلى أن المباحثات تناولت أيضاً عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية، في مقدمها الأوضاع الكارثية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القدس الشرقية المحتلة.

من جهته، قال فيصل بن فرحان إن المباحثات تعكس رغبة السعودية في تعزيز العلاقات مع مصر في العديد من المجالات.وأوضح أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية، وعلى رأسها الملفات الاقتصادية والتجارية والتنموية وسبل تطويرها في كل المجالات.

ولفت إلى «الخطوات المقبلة المنتظرة في هذا الإطار من بينها انطلاق مجلس التنسيق الأعلى».وشدد الوزير على محورية التعاون بين المملكة ومصر في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن المباحثات تناولت أيضاً القضية الفلسطينية والسودان والصومال، وأكد تطابق وجهات النظر تجاه تلك الملفات.