توعّد بالرد على إسقاط طهران مروحية «أباتشي» فوق مضيق هرمز
ترامب يُبشّر باتفاق «وشيك وجيد جداً» مع إيران
- «سياسة المهل»... 38 تصريحاً لترامب عن اتفاق وشيك
- زورق مسير ينقذ طاقم «أباتشي» قرب ساحل عُمان
- واشنطن: حركة السفن عبر هرمز تشهد زيادة ملحوظة للغاية
تتسارع الخطى الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلن دونالد ترامب، أن الاتفاق مع إيران بات في «مراحله النهائية»، متوقعاً بلورة «فكرة واضحة» بشأن التفاهمات، خلال أيام قليلة، قبل أن يتوعّد بالرد على إسقاط طهران مروحية «أباتشي» فوق مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، مساء الثلاثاء، «لقد أبلغت للتو من قبل جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة (قبل) الماضية إحدى طائراتنا المروحية المتطورة من طراز أباتشي أثناء دورية فوق مضيق هرمز. كان يقودها طياران، وهما بسلام وغير مصابين. رغم ذلك، يتوجب على الولايات المتحدة، من باب الضرورة، الرد على هذا الهجوم».
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أعلن الجيش الأميركي أن زورقاً مسيراً تابعاً للبحرية عثر على عنصري طاقم «أباتشي» وأنقذهما.
وذكرت القيادة المركزية (سنتكوم) أن «مروحية أباتشي من طراز إيه إتش-64» سقطت قرب ساحل عُمان أثناء قيامها بدورية في المياه الإقليمية.
وأشارت إلى أنه «تم إنقاذ العسكريين سالمين خلال نحو ساعتين، وهما في حالة مستقرة».
وكان الرئيس الأميركي، قال بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك، ليل الاثنين - الثلاثاء، «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً».
وأضاف رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين، أو ثلاثة».
وبحسب تحليل نشرته شبكة «سي إن إن»، صرّح ترامب ما لا يقل عن 38 مرة منذ أواخر مارس بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق، أو أن طهران تبدي رغبة كبيرة في إبرامه.
وفي اتصال هاتفي قصير مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ليل الإثنين، نفى ترامب، أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحدّى توجيهاته بشأن الضربات الأخيرة التي استهدفت إيران، مؤكداً أن الصواريخ كانت «قد أُطلقت بالفعل» عندما تحدث معه هاتفياً، مطالباً إياه بعدم الرد.
وأضاف: «إذا طلبت منه أن يفعل شيئاً، فإنه يفعله».
وذكر موقع «أكسيوس» أن إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ ضربات كبيرة على إيران، قبل أن يتصل ترامب، بنتنياهو، ويطلب منه التهدئة.
وأوقفت إيران وإسرائيل، الاثنين، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، في وقت كثف ترامب، ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات.
إلى ذلك، وخلال مؤتمر للمجلس الأطلسي في واشنطن، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد زيادة «ملحوظة للغاية».
وأضاف أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر للعودة إلى التدفقات الطبيعية للطاقة بمجرد انتهاء الحرب.
وفي طهران، قالت الناطقة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، إن «مساري الدبلوماسية واستخدام القدرات الدفاعية سيسخران لاستيفاء حقوق الشعب».
واعتبرت أن «إيران ولبنان لديهما عدو مشترك يريد إضعافهما». وشددت على أن «إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما بعضاً، ولا يقاتل أحدهما نيابة عن الآخر».
وأعلن قائد القوة البرية للجيش علي جهانشاهي، في بيان «أيدينا على الزناد ونحن على أهبة الاستعداد للرد الحاسم على أي نوع من أنواع التهديدات المحتملة».